الأحد، 23 يناير 2011

نهاية صعيدي خفيف علي ايد د.نظيف

لقي مواطن صعيدي مصرعه أمس تحت عجلات إحدى السيارات الفارهه في احد شوارع القاهرة ووجدنا في جيبه هذا الخطاب الموجه إلى الدكتور احمد نظيف رئيس مجلس الوزراء وكان نصه :
"بسم الله الحمن الرحيم .....
أنا يا سعادة البيه الدكتور مواطن غلبان من رعاياكم ضاقت به سبل الحياة في محافظتي
جنا (قنا) فانا وبلا فخر من طبقة معدومي الدخل اللي بيقولوا عليها فانا خريج إحدى مدارس الصنايع وبالطبع لم نتعلم في المدرسة اى صنعة إلا إذا كان الغش في الامتحانات والتصفيق للبيه المدير يعتبران صنعه ,ويا بيه سعادتك طبعا عارف إن الشغل عندنا في الصعيد قليل شوية أنا قلت انزل مصر ام الدنيا يمكن تحن عليا وتحقق لي احلامى المهم يا بيه نزلت مصر وأنا لا املك سوى مبلغ بسيط من المال قلت وماله نبدأ من الصفر وأول يا بيه منزلت من المحطة فوجئت بسيارة طولها يجى 6 متر تسير بسرعة الصاروخ ولم أتمكن من تفاديها وحدث الاصطدام لكن الحمد لله لم اصب سوى بإصابات طفيفة ونزل من السيارة يا بيه واد كده مش على بعضه وهاتك يا شتيمة في أنا خدتنى الجلالة وقلت لازم القانون يجبلى حقي المهم خدنا ولاد الحلال لقسم الشرطة
وهناك يا بيه لقيت الواد اللي مش على بعضه ده بيتكلم في المحمول مع راجل اسمه اونكل وكمان الباشا الضابط كلم الراجل اللي اسمه اونكل وبعدها عينك ما تشوف إلا النور يا بيه تقولش وزارة الداخلية كلها كانت بتضرب في مع وصلات من الشتائم التي دائما ما تبدأ ب"ازاى يا ....... تتجرأ على أسيادك يا................................."
خرجت من القسم لا أرى امامى ـ من شدة الضرب طبعاـ قلت وماله نفتح صفحة جديدة ونبدأ من جديد ومن يومها يا سعادة الدكتور البيه وأنا متلطم يقرصني الجوع والبرد في شوارع القاهرة التي لم تعد عامرة ضاقت بي الدنيا واسودت في وجهي وعزمت على الانتحار هو الحل الوحيد اللي هيريحنى من اللي أنا فيه ، المهم دخلت صيدلية وقلت اشترى علبة دواء من اللي كان المرحوم أبويا بياخده لكن يا بيه لقيت سعر الدواء ارتفع للضعف وما معي لا يكفى قلت خلاص بلاها دواء نجرب البنزين واهي موته والسلام
لكن يا بيه لقيت الناس واقفة في طابور طويل أمام محطة البنزين وعلمت أن الحكومة قللت كمية البنزين في الأسواق تمهيدا لرفع سعره لكن اليأس من الانتحار لم يصيبني وانطلقت إلى الكورنيش ليشهد نهايتي فقد نويت الموت غرقا واهي وسيلة مجانية للموت لكن بعد وصولي للكورنيش فوجئت بوجود بلطجيه يمنعون الناس من التنزه على الكورنيش إلا بعد طلب المشاريب مبروك يا بيه معرفش أن الكورنيش كمان خصخصوه !!!!!غلقت كل أبواب الموت في وجهي ولم أجد امامى الأتوبيس النقل العام أخر سلاح للموت في جعبتي فوقفت ساعتين منتظرا في إحدى محطاته دون جدوى فسالت احد الناس الذي اخبرني بدوره أن الأتوبيس عطلان من أسبوعين !!!! استدرت عائدا إلى مكان لا اعرفه حين ظهرت نفس السيارة الفارهه التي تسير كالصاروخ وهذه المرة لم أحاول الفرار وحتى لو حاولت فلن أستطيع فقائد السيارة
كان يسابق الريح ومع تسرب أخر ضوء للحياة من جسدي لمحت الراد اللي مش على بعضه يخرج من السيارة وسط جمهرة الناس و بيكلم الراجل إلى اسمه اونكل في المحمول ................
إلى هنا ينتهي خطاب المواطن الغلبان الذي لقي حتفه أمس تحت عجلات إحدى السيارات ، جدير بالذكر أن الحادثة قد قيدت ضد مجهول ولا عزاء للقانون !!!!!!!!!!!!!

(تمت)

كل سنة وانتو طيبين عدت سنتين

هييييييييييييييييه والله الايام بتجري بسرعة يا مرسي
عدت سنتين ع المدونة دي يعني بالصلاة ع النبي ليا 24 شهر بعك وسايبني 
طب والله يا الجماعة انتو نفسكم طويل قوي
دا اذا كان اوبويا نفسه زهق مني 
لكن انتو لا
طب والله فيكو الخير
شكرا لكل الناس اللي نورتنا طول السنتين اللي فاتوا 
وشكرا مقدما لكل الناس الكتييييييييييييييييييييييير قوي - واخدين بالكم -  اللي هتورنا في السنين اللي جاية
وبالمناسبة السعيدة دي هعيد نشر اول تدوينة كتبتها هنا 
ودي برضه اول عمل ينشر ليا في مجلة مطبوعة ياللا مش خسارة فيكم
وهي عن واحد صعيدي بس لامؤاخذة خفيف شوية

الفن في خدمة الثورة

كارلوس لطوف الرسام البرازيلي من اصل لبناني قرر ان يدعم يوم الغضب في مصر وارسل هذه الكنوز






الجمعة، 21 يناير 2011

درس في الاثارة الرخيصة

صورة لجزء من الخبر المنشور بالجريدة
المشهد الأول : منذ أيام أصدرت محكمة امن الدولة العليا طوارئ حكمها بالإعدام علي  (حمام الكموني ) على خلفية أدانته بأحداث قتل طائفية جرت في السابع من يناير 2010 بمدينة نجع حمادي، وذلك بقيامه هو و آخرين بإطلاق أعيرة نارية على مصليين أقباط لحظة خروجهم من الكنيسة، أودت بحياة (6) أقباط ورجل شرطة مسلم.
المشهد الثاني : مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف - وهو من المراكز الحقوقية التي تتبني مناهضة عقوبة الإعدام بشكل عام - يصدر بيان يدين فيه الحكم أولا لأنه حكم إعدام وهو ما يتعارض مع سعي المركز لإلغاء العقوبة وثانيا لأنه صادر من محكمة امن الدولة العليا طوارئ وهي محكمة تفتقر لضمانات المحاكمة العدالة لأسباب عدة معروفة للجميع  .
رجاء الاطلاع علي بيان مركز أندلس من هنا 
المشهد الثالث : جريدة اليوم السابع تنشر خبرا عن البيان الصحفي لمركز أندلس
رجاء اطلع علي الخبر والتعليقات من هنا 
حسنا لقد قرأت البيان ثم أرسل لي احد الأصدقاء رابط الخبر للاطلاع عليه وكان صديقي قلقا من التعليقات التي تلت الخبر والتي تصب كلها في خانة السب والقذف والاتهام بالعمالة والعنصرية لمركز أندلس ... للأمانة بعدما قرأت الخبر عزرت كل المعلقين فالخبر مقصود به الإثارة الرخيصة فقط ولا شيء أخر بل هو نموذج رائع للعهر الصحفي .... نعم حينما يبيع الصحفي مهنيته وحياديته ويتاجر بالألفاظ بل ويختلق الكلام سعيا وراء خبر مثير تتهافت عليه الجماهير هو اقرب لبنات الليل منه للصحفي المحترم الذي يحترم قراءه فلا يضللهم ويحترم نفسه فلا يسعي لشهرتها علي حساب الحقيقة ولنحلل معا مضمون ما جاء بالخبر لكي لا نكون مثلهم ندعي بلا بينة   :
1- ذكر الصحفيين كاتبا الخبر أن المركز طالب بإسقاط الحكم وكان نص كلامهم ) طالب مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف، إسقاط حكم الإعدام الصادر ضد محمد أحمد حسين وشهرته "حمام الكموني") وهذا غير صحيح بالمرة فالمركز طالب بتخفيف الحكم إلي درجة ادني وهو أمر مختلف تماما عن الإسقاط الذي يعني تبرئة الجناة وكان نص طلب المركز ) وفى النهاية يطالب مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف بتخفيف حكم الإعدام الصادر على المتهم و بإعادة محاكمة المتهمين أمام قاضيهم الطبيعي وأمام محكمة مستقلة بما يكفل لهم حق محاكمة عادلة ومنصفة(
2-  ادعي كاتبا الخبر أن المركز يطالب بتخفيف أحكام الإعدام وخاصتا الحكم الصادر ضد الكموني وكان نص ادعاءهم ) كما دعا المركز في بيان له، السلطات المصرية لتخفيف أحكام الإعدام، خاصة الحكم الصادر ضد حمام الكموني )   وطبعا كلمة خاصتا هذه تفتح ألف باب وباب فطبيعي أن المركز الحقوقي الذي يطالب بتخفيف أحكام الإعدام ضد الجناة خاصتا قاتلي الأقباط هو مركز عنصري حقير لا يصح وصفه بالحقوقي وطبعا كلمة ( خاصتا) هي من اختلاق كاتبي الخبر ولم ترد أبدا بالتقرير ولا يمكن أن ترد , وبالطبع لم يشر الخبر من قريب أو بعيد لان المركز ينتهج سياسات تناهض أحكام الإعدام بشكل عام ويسعي لإلغائها فهو يدين كل حكم بالإعدام ضمنيا وليس هذا الحكم فقط  .       
3- ذكر الخبر مطالبة المركز بإعادة محاكمة المتهمين أمام محكمة عادية عادلة وليس محكمة امن الدولة العليا طوارئ بالطبع المواطن البسيط لا يدرك الفرق بين الاثنين وكل ما سيدركه هو أن المركز يطالب بإعادة المحاكمة فقد اغفل الخبر بالطبع سبب هذا المطالبة والتي وردة في البيان الصحفي تفصيليا حيث ذكر ) أن محكمة أمن الدولة العليا طوارئ هي محكمة استثنائية تنشأ بموجب المادة (162) من قانون الطوارئ الصادر عام 1958 ولا يجوز الطعن على أحكامها، وهو ما يعد انتهاك آخر لحق المتهم في محاكمة عادلة ومنصفة وإخلالا لمبدأ التقاضي على درجتين. (  ولكن مالنا نحن بالسبب المهم هو تهييج الجماهير وليعيش السيد الصحفي مهيج الجماهير
4-  بالطبع لم يشر الخبر للإدانة التي وردة بالبيان الصحفي للحادث الطائفي الحقير ولا الإدانات السابقة التي أطلقتها كافة المنظمات الحقوقية بعد الحادث مباشرتا.
-  قضي الأمر وتحول الخبر لساحة هجوم شعواء فكرت أن اكتب ردا ولكني اعلم مسبقا انه لن ينشر وحتى إن نشر فسيضيع وسط غضب القطيع الهائج والذي تم توجيهه بخبر تافه فاندفع خلفه بدون ادني تفكير وهذه ليست السابقة الأولي لهذه الجريدة علي العموم وخصوصا فيما يختص بالوضع الطائفي في مصر .
الآن أنهيت كلامي واسترحت فليقتنع من يقتنع وليشتم من يشتم فالحق أحق أن يتبع .

السبت، 15 يناير 2011

الاجابة تونس

عملوها الرجالة
في شهر واحد
من غير وقفات حمضانة في ميدان التحرير
من غير نخبة سياسية
من غير سلالم نقابة الصحفيين
من غير برادعي ولا اخوان
******************
عن الثورة التي اشعلها بائع خضار
عن شعب تونس الحر
عن العملاق الذي دحر الطاغية في ايام
عن الذين علمونا ان الحلم مايزال ممكنا
وان الامل باقي طالما ان الشعب باقي
*****************
شكرا
لكمية الامل غير المحدودة التي منحتموها لكل مدمني الحرية
وناشدي التغيير
وسلاما الي شهداء الثورة
التي كانت دمائهم لعنة علي الطاغية والطغيان
******************
ولكل المتشأئمين نقول ...
الاجابة تونس

الأحد، 2 يناير 2011

البقاء لله في وطن

 
مينا... احد ضحايا الارهاب الاسود في الاسكندرية
مينا مماتش من الانفجار ...
مينا مات م الحسرة والالم ..
مينا مات لما شاف خطيبته قدام عينة تتحول لاشلاء
مصر ماتت لما ولادها دمهم روي الارض بدون ذبب
مصر ماتت لما المجرم نجا من العقاب في كل جريمة طائفية حصلت قبل كده
البقاء لله في وطن

يا حزنك علي ولادك يا مصر



الاسم : مريم فكري
السن :  22 سنة
احد ضحايا انفجار الاسكندرية الابرياء
مريم كتبت قبل الحادث بـ 5 ساعات علي صفحتها علي الفيس بوك "

2010
is over.....this year has the best memories of my life....really
enjoyed living this year......I hope 2011 is much better.......i hav so
many wishes in 2011....hope they come true.....plz god stay beside me   ...& help make it all true " 

سنة ٢٠١٠ خلصت خلاص .. أنا قضيت أسعد أيام حياتي في ٢٠١٠ وبجد استمتعت بالسنة دي .. واتمنى ٢٠١١ يبقى أحسن .. عندي أمنيات كتيرة أوي في ٢٠١١ وأتمنى إنها تتحقق .. يا رب خليك جنبي وساعدني وتحقق الأماني بتاعتي
Friday at 19:07 "

بجد مش عارف اقول ايه ... طاقة حزن جوايا اكبر من اي كلام