‏إظهار الرسائل ذات التسميات 30 يونيو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 30 يونيو. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 22 أغسطس 2014

محاولة فاشلة لاستنساخ ديكتاتور !

طوال عقود مضت سعت أذرع خلق الوعي لدى الدولة متمثلة في التعليم ووسائل الإعلام ومثقفي السلطة لتهيئة عقلية المواطن المصري لاعتناق فكرة المخلص الذي يظهر ليغسل الشرور وينشر العدل علي الأرض .. الفكرة في جوهرها تدعوك للصبر على مساوئ الحياة وطغيان السلطة فيوما ما سوف يظهر المخلص ويغير تلك الأوضاع بدلا منك فلم السعي إذا .. كل ما عليك فعله هو الانتظار واتباع هذا المخلص حين يظهر .
من أكثر الأشياء التي استفذتني في الفترة الأخيرة هي استدعاء سيرة عبدالناصر لتدعيم نظام السيسي ومحاولة تصوير الأخير في صورة المنقذ القادم من نفس المؤسسة التي أتى منها عبدالناصر لينقذ البلاد من ويلات نظام فاسد آخر كما أنقذها ناصر من النظام الملكي والحقيقة ان عملية إعادة انتاج عبدالناصر آخر فشلت قبل ان تبدأ فلا تدع الملصقات التي تجمع بين صورة السيسي وعبدالناصر تخدعك فالاختلافات الجوهرية بين النظامين أكبر بكثير من أن يتم التغطية عليها بملصق مصنوع بواسطة الفوتوشوب! دعنا نراجع أهم هذه الاختلافات معا :
- الاختلاف الأول في نشأة كلا من النظامين فرغم انتماء السيسي وعبدالناصر للمؤسسة العسكرية إلا أن المؤسسة العسكرية التي أخرجت ناصر ورفاقه وقادوها هم للسيطرة علي مفاصل الدولة تختلف كل الاختلاف عن المؤسسة العسكرية بعد 60 عام من الانغماس في المستنقع السياسي والتمدد في دهاليز الحكم .. حتى العقيدة القتالية التي من المفترض أن تتميز بثبات نسبي تغيرت الآن من مؤسسة عسكرية تعتقد بوجوبية نصرة حركات المقاومة ومواجهة طموحات إسرائيل التوسعية لمؤسسة عسكرية تري ان بضعة مئات من المقاتلين الفلسطينيين يهددون حدودنا الشرقية بأكثر مما تفعل دولة الكيان الصهيوني.
- الاختلاف الثاني هو انحيازات هذا النظام الرأسمالية والتي تختلف كليا عن إدارة عبدالناصر الاقتصادية… لا يستطيع اعتي كارهي عبدالناصر أن ينكروا التطورات التي لحقت بالطبقة الفقيرة والمتوسطة في عهده وتحسن مستوي معيشة هذه الطبقات اما هذا النظام فينحاز بكل قوة تجاه دولة المحاسيب والأصدقاء من رجال الاعمال وحتي حين طالبهم السيسي بدعم الاقتصاد المصري اختار ان يطلب منهم التبرع والإحسان لا أن يحاسبهم علي جرائمهم في حق هذا البلد ويستعيد منهم بالقانون ما نهبوه طوال سنوات حكم مبارك ونمو هذه الطبقة الطفيلية وسيطرتها على مفاصل الدولة … حتى الآن يدفع الفقراء فاتورة القرارات الاقتصادية التي اتخذها نظام السيسي خلال أيامه القليلة في الحكم ويتعالى انينهم جراء تلك القرارات بينما يتغنى النظام بمدى عطف وكرم رجال الأعمال.
- الاختلاف الثالث هو السياسية الخارجية لمصر تجاه الدول العربية فقد كان عبدالناصر يحلم بالوحدة ومارست مصر في عهده دور الشقيقة الكبرى لباقي الدول العربية وبعيدا عن قناعتي الشخصية بوهم هذه الوحدة أو كلفة هذا الامر السياسية فلا يمكن ان اقارن بين مصر حين كانت تقود هذه المنطقة فعليا ومصر التي يقبل رئيسها رأس ملك دولة رجعية يتنظر منها السيسي العون والمدد في صورة زكائب من الدولارات او دعم مواقفه السياسية، الفرق شاسع بين مصر حين كانت تدعم اشقائها من المحيط الي الخليج ومصر التي لا تري لها اشقاء سوي بعض دول خليجية تساندها سياسيا وماديا .. كانت مصر عبدالناصر تخاصم دولا عظمي اما مصر السيسي فتخاصم دويلة نفطية وحركة مقاومة فلسطينية.
- الاختلاف الرابع هو المشروع الذي يطرحه كلا منهما فدولة عبدالناصر كانت واضحة في مشروعها التنموي وسعيها لبناء الدولة القوية وان تسببت الرعونة السياسية والقمع في قتل هذا المشروع , ان مشروع السيسي غير واضح او قل غير موجود من الأساس فالسيد المرشح عبدالفتاح السيسي لم يتكرم علينا بطرح برنامج انتخابي كأي مرشح في انتخابات ديموقراطية حقيقية بل اكتفي بوعود هلاميه والحديث عن مشروعات عملاقة لا يجمع بينها رابط ولا تعد المواطن بتحسن في مستوي معيشته علي المدي الزمني القريب فحين يفكر النظام في حفر قناة سويس ثانية قبل ان يفكر حل مشكلة الطاقة والكهرباء والأمن لا يمكن لمنصف ان يدعي امتلاك هذا النظام لرؤية.
- الاختلاف الخامس هو الواجهة التي اختارها كلا من النظامين لنفسه فحين كان عبدالناصر يعتمد علي هيكل المخضرم في إدارة الواجهة الإعلامية للنظام اعتمدت دولة السيسي علي عبدالرحيم علي ولميس الحديدي في خوض معاركها الإعلامية , اما الفرق الأكثر وضوحا فيتجلى في الأغاني .. نعم فلم يعرف التاريخ نظام فاشي استغني عن الأغاني التي يجب ان يتم تعبئة الجماهير بها واثارة حماستها فاعتمد ناصر في هذه المهمة علي عبدالحليم حافظ ومن خلفه كتيبة من الملحنين والشعراء المبدعين كجاهين والابنودي وغيرهم اما دولة السيسي فاختارت الفنان مصطفي كامل ليغني لها نشيدها الأعظم ( تسلم الايادي ) قبل ان يتحسن ذوقها قليلا لتغني بشرة خير بلسان الفنان حسين الجسمي , عرف التاريخ الوان متعددة من الأناشيد والاغاني الفاشية من أناشيد هتلر وموسوليني الي أغاني عبدالناصر وحتي أناشيد الاخوان المسلمين الا انه علي حد علمي لا يوجد نظام فاشي يحترم نفسه يكون نشيده الأساسي بهذا الاسفاف والسوقية !
مع الأسف لم تتشابه تجربة السيسي مع عبدالناصر الا في القمع، الديكتاتور العادل الذي انحاز للفقراء وامتلك مشروعا وطنيا نختلف حوله الا ان الجميع يتفق علي احترامه استنسخوه بديكتاتور جديد قلده في مساوئه فقط، في عهد عبدالناصر جرت اول محاكمة عسكرية لمدنيين ( محاكمة خميس والبقري عاملي كفر الدوار ) وفي عهد السيسي اكتسبت المحاكمات العسكرية شرعية دستورية لأول مرة في مصر وجرت محاكمة مدني عسكريا لأنه تشاجر مع عمال احدي محطات وقود وطنية، امتلأت سجون عبدالناصر بالمناوئين لحكمه وها هو السيسي يصنع من معتقلاته مقبرة لمن يرفع صوته في وجه دولته الوليدة وكما جرم عبدالناصر التظاهر والاحتجاج فعلها السيسي بقانون تظاهر يخالف حتي الدستور الذي كتبته لجنته المصونة وكما صادر عبدالناصر المجال العام يفعلها النظام الحالي الان بقانون لتنظيم عمل منظمات المجتمع المدني هو الاسوأ منذ قانون ناصر الصادر عام 1964. .
- نشرت هذه التدوينة ببوابة يناير بتاريخ 15 اغسطس 2014

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

ملاحظات علي هامش 30 يونيو (2)


- فضلت النزول يوم 30 يونيو بمحافظتي سوهاج عن السفر للقاهرة كانت نظريتي أن رسالتنا التي يجب أن تصل اليوم أن مصر من أسوان للإسكندرية ترفض دولة الإخوان المسلمين وليس فقط القاهرة ,تواجدت بالشارع بوقت مبكر كعادتي وقت التظاهرات ورغم حرارة الجو الواضحة إلا أن الأعداد كانت جيدة جدا بالنسبة لسوهاج وفور ان انكسرت حدت الجو انضمت إلينا أعداد أخري لم يتوقعها إي منا وأدركت أن انتفاض المحافظة التي طالما وصفت بالخمول والسلبية بهذا الشكل يدل ان اليوم لن ينتهي كسابقه كان عددنا يقارب الثلاثين ألفا بعد انضمام المسيرات القادمة من أحياء مدينة سواء إلينا... هي اكبر مظاهرة شاهدتها سوهاج في تاريخها ومن يدعي غير ذلك كاذب ... اختلست دقائق تركت فيها المظاهرة وذهب لأحد الكافيهات القريبة من ميدان الثقافة لأطمئن علي مجريات الأحداث من شاشة التلفاز وهالني الأعداد التي رايتها... أدركت اليوم أن نظام الإخوان سقط  إن هي إلا مسألة وقت ولعبة عض الأصابع الشهيرة وبالطبع لن تصرخ هذه الملايين الغفيرة أولا .
- تواجدت الشرطة بالشارع ورأيت قيادات مديرية امن سوهاج وقد اعدوا لهم متكئا بالقرب من مكان اعتصامنا أمام ديوان محافظة سوهاج وتلوح في أعينهم نظرات الرضا والحبور ... حينا تصلنا إشاعة عن هجوم وشيك لميليشيات الإخوان علي اعتصامنا  كانت قوات الأمن تتأهب للدفاع عن الاعتصام !!! لم اعتد في حياتي أن آتي عملا ما يواجه بنظرات رضا من ضباط الشرطة لعنة الله علي من جمعنا خندق واحد مع من تلوثت أيديهم بدماء رفاقنا الشهداء , ما يهمني قوله هل كان دفاع قوات الشرطة عنا انحياز ؟ الإجابة هي لا إن حماية المظاهرات والاعتصام السلمية حق لنا علينا ومن صميم عملهم كونهم المكلفين بحماية امن وسلامة المواطنين ويا تري لو كان مؤيدي الرئيس المخلوع سلميين وملائكة يعرفون الله ومبادئ دينه الحنيف هل كنا سنحتاج لحماية الشرطة أو غيرها ؟
- يدعي الكاذبون ان من خرج في انتفاضة 30 يوليو هم فلول نظام مبارك !! ولو يملك مبارك كل هذه الملايين أكان سقط أيها الأغبياء ولكن هل يعني هذا ان الفلول لم يدعموا انتفاضة 30 يونيو بشكل ما ابو بأخر ؟ الحقيقية هي أنهم تواجدوا كغيرهم من المصريين ولم يكونوا أبدا أغلبية في أي من المظاهرات التي خرجت ضد نظام الإخوان المسلمين منذ ديسمبر 2012 وحتي سقوطهم لم يضعف هذا من موقفنا كل منا له دافع مختلف للنزول يوم 30 يونيو ولا يعيبني إطلاقا ان من كان بجواري شخص كان يؤيد مبارك .. كنا نعرف طريقنا جيدا مؤمنين به منذ 25 يناير وحتي ألان وقفنا مع الإخوان مرة ضد مبارك ثم وقفنا وحدنا ضد العسكر والإخوان وألان انقلبت الآية علي رؤؤس الظالمين بفعلهم وليس عن تخطيط منا .
- مر يوم واثنين ولا تراجع عن المطالب ... سقط شهداء في مختلف محافظات الجمهورية تمكن المتظاهرون بعد سقوط أربعة عشر شهيدا من اقتحام مقر جماعة الإخوان في المقطم وقدس أقداسهم بدأ واضحا للجميع انه لا تراجع عن إزاحة الجماعة عن حكم مصر علي الجانب الآخر بدأت الجماعة تخرج أقذر من لديها وتشعل فتيل العنف هنا وهناك وجاءت لحظة الحسم من قبل القوات المسلحة التي استجابت لمطالب الشعب وأعلنت خلع هذه السلطة الغاشمة وتسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية العليا ... انشغل الجميع بالجدال حول ماهية ما حدث هل هو انقلاب ام ثورة ؟ الحق أقول لك فلتذهب تنظيراتهم إلي الجحيم لا يهمني أن كنت تعربها ثورة شعبية أم انقلاب عسكري ما اعرفه يقينا أن تدخل الجيش جنب البلاد الدخول في حلقة مفرغة من العنف وعدم الاستقرار... من السهل أن تتشدق باحترام الديمقراطية ونتائج الانتخابات وأنت تجلس في أستوديو تحليلي مكيف الهواء في احد العواصم العربية أما أن تتواجد بالشارع وتواجه مليشيات إرهابية مسلحة خرجت تستهدف تصفيتك ورفاقك فذلك أمر آخر ..ما اعرفه أن مصر لم تك لتحتمل عاما آخر من الفشل والتمكين للأهل والعشيرة والعبث بمقدراتها وفقا لأجندة ابعد ما تكون عن الوطنية ومثلما جنب ثورة 25 يناير الوطن ثورة أخري يقودها الجياع والعراة فقط كانت ستتأخر قليلا فان ثورة 30 يونيو جنبت الوطن حرب أهلية أو حرب تطهير عرقي يجريها شعب لأول مرة ضد جماعات سياسية .

الجمعة، 19 يوليو 2013

ملاحظات عل هامش 30 يونيو (1)

- كــــــــــــــــــــل الطرق تؤدي إلي الهاوية كان هذا باختصار حال مصر يوم 29 يونيو 2013 درجة الغضب الشعبي ضد الرئيس المخلوع محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين بلغت حدا غير مسبوق الاشتباكات التي وقعت خلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو وسقط خلالها ضحايا كانت تعطي مثالا مصغرا لما نحن مقبلون عليه لا احد يسمع لا احد يفكر الجميع يسعي لتدمير الجميع وكان شعارهم فلتزار العاصفة ما عاد لنا شيء نبك عليه .
- كان النجاح الذي لاقته حملة تمرد ملفتا للنظر ومدعاة للتأمل الفكرة البسيطة التي طرحها عددا من الشباب توقع استمارة لسحب الثقة من النظام والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة فكرة سلمية تمام فلن يستطيع مكتب الإرشاد وصف مؤيديها بالبلطجيه المستأجرين وتنادي بمطلب ديمقراطي تماما متعارف عليه في الأنظمة الديمقراطية الانتخابات الرئاسية المبكرة لاقت الفكرة قبولا لدي قطاعات عريضة من الشعب شاركت فيها كغيري وان - للأمانة - لم أتوقع لها كل هذا النجاح ولكني كنت أتلقي اتصالات من مواطنين عاديين جدا أسلوب حياتهم ابعد ما يكون عن الاهتمام بالسياسة يطلبون مني الحضور لاستلام استمارات موقعة قاموا بجمعها من عائلاتهم وجيرانهم حرفيين وموظفين وأصحاب محلات صغيرة في قري ومدن منطقة توصف دائما بالخمول السياسي – صعيد مصر – كمية الحشد غير العادية والتعبئة أخبرتني أن ما سيحدث سيكون مختلفا .
- بلغ المواطن البسيط حالة غير مسبوقة من الضيق أزمات تحاصره في كل مكان أزمة بنزين أزمة كهرباء انفلات امني ارتفاع جنوني في أسعار كل شيء تقريبا تستطيع أن تتحدث لقرن من الزمان عن شرعية الصناديق واحترام قواعد الانتخابات ولكن المواطن الذي فقط طفله الرضيع في احد الحضانات نتيجة لتوقف الأجهزة التي تمده بالحياة فور انقطاع التيار الكهربائي الذي سيدوم لساعات لا يعلمها إلا الله وحده لن يستمع لك ’ المواطن الذي يقف لساعات في طوابير البنزين التي لا نهاية لها وفي النهاية سيعود لبيته كاسف البال وقد فرغت محطة الوقود من البنزين قبل ان يأتي دوره هذا المواطن سينزل إلي الشارع ربما لأول مرة في حياته للثورة علي هذا النظام الفاشل ... يقولون أن هذه الأزمات مفتعلة من أرباب النظام السابق وبلطجيته فان صدقوا فكان لابد لنا من الثورة علي هذا النظام الذي تركنا فريسة لمجموعة من البلطجية واللصوص ليحيلوا حياتنا إلي جحيم لا يطاق وان كانت هذه الأزمات مجرد نتيجة طبيعية لتخبط حكومة القنديل في الإدارة وغباء سياستها فالثورة علي الأغبياء أمرا حتميا .
- نظام الاخوان المسلمين لم يترك مؤسسة أو تنظيما إلا واستعداها _ اللهم إلا التنظيمات الإرهابية التي نالت في عهدهم عفو رئاسي – ولطالما تساءلت في نفسي عن الغرور البشري الذي يمكن أن يؤدي بصاحبه الي التهلكة أليس فيهم رجل واحد رشيد يخبرهم أن من يستعدي الجميع يخسر لا احد ينتصر ضد دولة بكاملها إن اتحدت ضده كيف يتوقعون النصر وهم يفتحون معركة علي كل الجبهات بلا استثناء معركة شرسة مع المعارضة السياسية بسعيهم المحموم للتمكين واخونة الدولة وإقصاء باقي الأطياف السياسية ومعركة مع القضاء المصري الذي اتهموه بالفساد وأهانوه مرارا وحاصروا اعلي الهيئات القضائية في البلاد .. معركة مع المثقفين قوة مصر الناعمة والعمل علي استفزازهم والتنكيل بهم في اعتصامهم أمام بيت وزير الثقافة المتآخون .. معركة شرسة مع الإعلام الذي لم يألوا جهدا في استعدائه  وانهالوا عليه شتما وتقريعا بالإضافة إلي مئات البلاغات والتهديدات ضد الإعلاميين والتهديد بغلق القنوات الفضائية فبالله عليكم كيف تنتظرون ممن نصبتوه خصما لكم أن يكون محايدا الم يخبركم احد عن تلك الحكمة القديمة ( لا تستعدي إعلاميا قط ) هم لم يستعدوا إعلاميا واحدا بل استعدوا كل الإعلاميين اللي خلقهم ربنا إلا  الأخ خميس نجم نجوم قناة مصر 25 الإخوانية .
- دولة الإخوان المسلمين فشلت بامتياز في تحقيق الأمن للمواطن وفشلت في السيطرة علي الأجهزة الأمنية رغم محاولاتها المستميتة كانت ذروة النجاح هو إقالتهم لوزير الداخلية الذي امتنع عن ضرب المتظاهرين إمام قصر الاتحادية وتعيين أخر قام بتأمين مكتب الإرشاد في المقطم بجحافل جرارة من جنود الأمن المركزي أن تقيل وزير شيء وان تتحكم في عقيدة الأجهزة الأمنية شيئا آخر يعرف الجميع أن الإخوان لم يك صادقين في تغيير ثقافة الأجهزة الأمنية في مصر أو تطهيرها فقط أرادوا أن تلتحي بلحيتهم وترتدي ثوبهم قوبل هذا برفض واسع من قبل الصف الثاني والثالث وشباب ضباط الشرطة الذين تربوا علي أن الإخوان والجماعات الإسلامية المتشددة هي العدو الطبيعي لهم ودارت بين الاثنين معارك دموية طاحنة في التسعينات وشعر ضباط الشرطة بالحنق فكيف يأتي ألإخواني الذي كانوا يجلسوه علي زجاجات المياه الغازية اليوم ويعطيهم تعليمات وتطلب منهم قيادتهم السمع والطاعة ... اغتيال النقيب أبو شقرة في سيناء واختطاف الجنود المصريين وتكبيل حركة الأجهزة الأمنية في التعامل مع المجرمين الذين نفذوا هذه العمليات كانت كلمة النهاية في لعبة القط والفأر التي مارستها دولة الإخوان مع الأجهزة الأمنية طوال فترة حكمهم فبدأ واضحا أن الشرطة لن تكون عصا النظام هذه المرة ليس لتغير في عقيدتها العفنة لا سمح الله ولكن لأسباب أخري  .
- بدء شيوخ الفتنة والإرهابيين المتقاعدين حملات تهديد لكل طوائف هذا الشعب ما بين مسيرات بالسلاح في مدن وقري الصعيد إلي منشورات تهديد صريح للأقباط توزع بالمساجد بعد صلاة الجمعة 28 يونيو إلي برامجهم التي كانت دينية ثم أصبحت منابر طائفية تبث سموها ونشوزها للناس عبر الأقمار الصناعية وتحشدهم في المعركة الفاصلة مع العلمانيين والكفار والنصارى وتدعوهم للاستشهاد دعما للإسلام المتمثل في شخص محمد مرسي بل وصل السفه ببعضهم أن ادعي أن الإسلام سيسقط أذا سقط محمد مرسي !!!
- الحشد غير المسبوق ليوم 30 يونيو أصابني بالقلق الجميع يعلن التعبئة ويحشد أقصي طاقاته للمعركة الفاصلة وبدأت لعبة الأسئلة اللعينة تلعب برأسي ماذا لو كان الحشد اقل من المتوقع ؟ ماذا لو استخدم الإخوان العنف لقمع هذه التظاهرات؟ كم سندفع ثمن إسقاط هذه النظام الفاشي ؟ كم سنصمد في الشوارع في وجه ميليشيات الإخوان المسلمين ؟ الجيش ماذا سيكون رد فعله ؟ كان التصرف الوحيد الممكن ساعتها أن نمضي في طريقنا وليقضي الله أمرا كان مفعولا .