الثلاثاء، 13 أغسطس 2013
الثلاثاء، 23 يوليو 2013
ملاحظات علي هامش 30 يونيو (2)
- فضلت النزول يوم 30 يونيو بمحافظتي سوهاج عن السفر للقاهرة كانت نظريتي أن رسالتنا التي يجب أن تصل اليوم أن مصر من أسوان للإسكندرية ترفض دولة الإخوان المسلمين وليس فقط القاهرة ,تواجدت بالشارع بوقت مبكر كعادتي وقت التظاهرات ورغم حرارة الجو الواضحة إلا أن الأعداد كانت جيدة جدا بالنسبة لسوهاج وفور ان انكسرت حدت الجو انضمت إلينا أعداد أخري لم يتوقعها إي منا وأدركت أن انتفاض المحافظة التي طالما وصفت بالخمول والسلبية بهذا الشكل يدل ان اليوم لن ينتهي كسابقه كان عددنا يقارب الثلاثين ألفا بعد انضمام المسيرات القادمة من أحياء مدينة سواء إلينا... هي اكبر مظاهرة شاهدتها سوهاج في تاريخها ومن يدعي غير ذلك كاذب ... اختلست دقائق تركت فيها المظاهرة وذهب لأحد الكافيهات القريبة من ميدان الثقافة لأطمئن علي مجريات الأحداث من شاشة التلفاز وهالني الأعداد التي رايتها... أدركت اليوم أن نظام الإخوان سقط إن هي إلا مسألة وقت ولعبة عض الأصابع الشهيرة وبالطبع لن تصرخ هذه الملايين الغفيرة أولا .
- تواجدت الشرطة بالشارع ورأيت قيادات مديرية امن سوهاج وقد اعدوا لهم متكئا بالقرب من مكان اعتصامنا أمام ديوان محافظة سوهاج وتلوح في أعينهم نظرات الرضا والحبور ... حينا تصلنا إشاعة عن هجوم وشيك لميليشيات الإخوان علي اعتصامنا كانت قوات الأمن تتأهب للدفاع عن الاعتصام !!! لم اعتد في حياتي أن آتي عملا ما يواجه بنظرات رضا من ضباط الشرطة لعنة الله علي من جمعنا خندق واحد مع من تلوثت أيديهم بدماء رفاقنا الشهداء , ما يهمني قوله هل كان دفاع قوات الشرطة عنا انحياز ؟ الإجابة هي لا إن حماية المظاهرات والاعتصام السلمية حق لنا علينا ومن صميم عملهم كونهم المكلفين بحماية امن وسلامة المواطنين ويا تري لو كان مؤيدي الرئيس المخلوع سلميين وملائكة يعرفون الله ومبادئ دينه الحنيف هل كنا سنحتاج لحماية الشرطة أو غيرها ؟
- يدعي الكاذبون ان من خرج في انتفاضة 30 يوليو هم فلول نظام مبارك !! ولو يملك مبارك كل هذه الملايين أكان سقط أيها الأغبياء ولكن هل يعني هذا ان الفلول لم يدعموا انتفاضة 30 يونيو بشكل ما ابو بأخر ؟ الحقيقية هي أنهم تواجدوا كغيرهم من المصريين ولم يكونوا أبدا أغلبية في أي من المظاهرات التي خرجت ضد نظام الإخوان المسلمين منذ ديسمبر 2012 وحتي سقوطهم لم يضعف هذا من موقفنا كل منا له دافع مختلف للنزول يوم 30 يونيو ولا يعيبني إطلاقا ان من كان بجواري شخص كان يؤيد مبارك .. كنا نعرف طريقنا جيدا مؤمنين به منذ 25 يناير وحتي ألان وقفنا مع الإخوان مرة ضد مبارك ثم وقفنا وحدنا ضد العسكر والإخوان وألان انقلبت الآية علي رؤؤس الظالمين بفعلهم وليس عن تخطيط منا .
- مر يوم واثنين ولا تراجع عن المطالب ... سقط شهداء في مختلف محافظات الجمهورية تمكن المتظاهرون بعد سقوط أربعة عشر شهيدا من اقتحام مقر جماعة الإخوان في المقطم وقدس أقداسهم بدأ واضحا للجميع انه لا تراجع عن إزاحة الجماعة عن حكم مصر علي الجانب الآخر بدأت الجماعة تخرج أقذر من لديها وتشعل فتيل العنف هنا وهناك وجاءت لحظة الحسم من قبل القوات المسلحة التي استجابت لمطالب الشعب وأعلنت خلع هذه السلطة الغاشمة وتسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية العليا ... انشغل الجميع بالجدال حول ماهية ما حدث هل هو انقلاب ام ثورة ؟ الحق أقول لك فلتذهب تنظيراتهم إلي الجحيم لا يهمني أن كنت تعربها ثورة شعبية أم انقلاب عسكري ما اعرفه يقينا أن تدخل الجيش جنب البلاد الدخول في حلقة مفرغة من العنف وعدم الاستقرار... من السهل أن تتشدق باحترام الديمقراطية ونتائج الانتخابات وأنت تجلس في أستوديو تحليلي مكيف الهواء في احد العواصم العربية أما أن تتواجد بالشارع وتواجه مليشيات إرهابية مسلحة خرجت تستهدف تصفيتك ورفاقك فذلك أمر آخر ..ما اعرفه أن مصر لم تك لتحتمل عاما آخر من الفشل والتمكين للأهل والعشيرة والعبث بمقدراتها وفقا لأجندة ابعد ما تكون عن الوطنية ومثلما جنب ثورة 25 يناير الوطن ثورة أخري يقودها الجياع والعراة فقط كانت ستتأخر قليلا فان ثورة 30 يونيو جنبت الوطن حرب أهلية أو حرب تطهير عرقي يجريها شعب لأول مرة ضد جماعات سياسية .
التسميات:
30 يونيو,
الاخوان المسلمين,
الثورة,
مرسي
الجمعة، 19 يوليو 2013
ملاحظات عل هامش 30 يونيو (1)
- كــــــــــــــــــــل الطرق تؤدي إلي الهاوية كان هذا باختصار حال مصر يوم 29 يونيو 2013 درجة الغضب الشعبي ضد الرئيس المخلوع محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين بلغت حدا غير مسبوق الاشتباكات التي وقعت خلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو وسقط خلالها ضحايا كانت تعطي مثالا مصغرا لما نحن مقبلون عليه لا احد يسمع لا احد يفكر الجميع يسعي لتدمير الجميع وكان شعارهم فلتزار العاصفة ما عاد لنا شيء نبك عليه .
- كان النجاح الذي لاقته حملة تمرد ملفتا للنظر ومدعاة للتأمل الفكرة البسيطة التي طرحها عددا من الشباب توقع استمارة لسحب الثقة من النظام والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة فكرة سلمية تمام فلن يستطيع مكتب الإرشاد وصف مؤيديها بالبلطجيه المستأجرين وتنادي بمطلب ديمقراطي تماما متعارف عليه في الأنظمة الديمقراطية الانتخابات الرئاسية المبكرة لاقت الفكرة قبولا لدي قطاعات عريضة من الشعب شاركت فيها كغيري وان - للأمانة - لم أتوقع لها كل هذا النجاح ولكني كنت أتلقي اتصالات من مواطنين عاديين جدا أسلوب حياتهم ابعد ما يكون عن الاهتمام بالسياسة يطلبون مني الحضور لاستلام استمارات موقعة قاموا بجمعها من عائلاتهم وجيرانهم حرفيين وموظفين وأصحاب محلات صغيرة في قري ومدن منطقة توصف دائما بالخمول السياسي – صعيد مصر – كمية الحشد غير العادية والتعبئة أخبرتني أن ما سيحدث سيكون مختلفا .
- بلغ المواطن البسيط حالة غير مسبوقة من الضيق أزمات تحاصره في كل مكان أزمة بنزين أزمة كهرباء انفلات امني ارتفاع جنوني في أسعار كل شيء تقريبا تستطيع أن تتحدث لقرن من الزمان عن شرعية الصناديق واحترام قواعد الانتخابات ولكن المواطن الذي فقط طفله الرضيع في احد الحضانات نتيجة لتوقف الأجهزة التي تمده بالحياة فور انقطاع التيار الكهربائي الذي سيدوم لساعات لا يعلمها إلا الله وحده لن يستمع لك ’ المواطن الذي يقف لساعات في طوابير البنزين التي لا نهاية لها وفي النهاية سيعود لبيته كاسف البال وقد فرغت محطة الوقود من البنزين قبل ان يأتي دوره هذا المواطن سينزل إلي الشارع ربما لأول مرة في حياته للثورة علي هذا النظام الفاشل ... يقولون أن هذه الأزمات مفتعلة من أرباب النظام السابق وبلطجيته فان صدقوا فكان لابد لنا من الثورة علي هذا النظام الذي تركنا فريسة لمجموعة من البلطجية واللصوص ليحيلوا حياتنا إلي جحيم لا يطاق وان كانت هذه الأزمات مجرد نتيجة طبيعية لتخبط حكومة القنديل في الإدارة وغباء سياستها فالثورة علي الأغبياء أمرا حتميا .
- نظام الاخوان المسلمين لم يترك مؤسسة أو تنظيما إلا واستعداها _ اللهم إلا التنظيمات الإرهابية التي نالت في عهدهم عفو رئاسي – ولطالما تساءلت في نفسي عن الغرور البشري الذي يمكن أن يؤدي بصاحبه الي التهلكة أليس فيهم رجل واحد رشيد يخبرهم أن من يستعدي الجميع يخسر لا احد ينتصر ضد دولة بكاملها إن اتحدت ضده كيف يتوقعون النصر وهم يفتحون معركة علي كل الجبهات بلا استثناء معركة شرسة مع المعارضة السياسية بسعيهم المحموم للتمكين واخونة الدولة وإقصاء باقي الأطياف السياسية ومعركة مع القضاء المصري الذي اتهموه بالفساد وأهانوه مرارا وحاصروا اعلي الهيئات القضائية في البلاد .. معركة مع المثقفين قوة مصر الناعمة والعمل علي استفزازهم والتنكيل بهم في اعتصامهم أمام بيت وزير الثقافة المتآخون .. معركة شرسة مع الإعلام الذي لم يألوا جهدا في استعدائه وانهالوا عليه شتما وتقريعا بالإضافة إلي مئات البلاغات والتهديدات ضد الإعلاميين والتهديد بغلق القنوات الفضائية فبالله عليكم كيف تنتظرون ممن نصبتوه خصما لكم أن يكون محايدا الم يخبركم احد عن تلك الحكمة القديمة ( لا تستعدي إعلاميا قط ) هم لم يستعدوا إعلاميا واحدا بل استعدوا كل الإعلاميين اللي خلقهم ربنا إلا الأخ خميس نجم نجوم قناة مصر 25 الإخوانية .
- دولة الإخوان المسلمين فشلت بامتياز في تحقيق الأمن للمواطن وفشلت في السيطرة علي الأجهزة الأمنية رغم محاولاتها المستميتة كانت ذروة النجاح هو إقالتهم لوزير الداخلية الذي امتنع عن ضرب المتظاهرين إمام قصر الاتحادية وتعيين أخر قام بتأمين مكتب الإرشاد في المقطم بجحافل جرارة من جنود الأمن المركزي أن تقيل وزير شيء وان تتحكم في عقيدة الأجهزة الأمنية شيئا آخر يعرف الجميع أن الإخوان لم يك صادقين في تغيير ثقافة الأجهزة الأمنية في مصر أو تطهيرها فقط أرادوا أن تلتحي بلحيتهم وترتدي ثوبهم قوبل هذا برفض واسع من قبل الصف الثاني والثالث وشباب ضباط الشرطة الذين تربوا علي أن الإخوان والجماعات الإسلامية المتشددة هي العدو الطبيعي لهم ودارت بين الاثنين معارك دموية طاحنة في التسعينات وشعر ضباط الشرطة بالحنق فكيف يأتي ألإخواني الذي كانوا يجلسوه علي زجاجات المياه الغازية اليوم ويعطيهم تعليمات وتطلب منهم قيادتهم السمع والطاعة ... اغتيال النقيب أبو شقرة في سيناء واختطاف الجنود المصريين وتكبيل حركة الأجهزة الأمنية في التعامل مع المجرمين الذين نفذوا هذه العمليات كانت كلمة النهاية في لعبة القط والفأر التي مارستها دولة الإخوان مع الأجهزة الأمنية طوال فترة حكمهم فبدأ واضحا أن الشرطة لن تكون عصا النظام هذه المرة ليس لتغير في عقيدتها العفنة لا سمح الله ولكن لأسباب أخري .
- بدء شيوخ الفتنة والإرهابيين المتقاعدين حملات تهديد لكل طوائف هذا الشعب ما بين مسيرات بالسلاح في مدن وقري الصعيد إلي منشورات تهديد صريح للأقباط توزع بالمساجد بعد صلاة الجمعة 28 يونيو إلي برامجهم التي كانت دينية ثم أصبحت منابر طائفية تبث سموها ونشوزها للناس عبر الأقمار الصناعية وتحشدهم في المعركة الفاصلة مع العلمانيين والكفار والنصارى وتدعوهم للاستشهاد دعما للإسلام المتمثل في شخص محمد مرسي بل وصل السفه ببعضهم أن ادعي أن الإسلام سيسقط أذا سقط محمد مرسي !!!
- الحشد غير المسبوق ليوم 30 يونيو أصابني بالقلق الجميع يعلن التعبئة ويحشد أقصي طاقاته للمعركة الفاصلة وبدأت لعبة الأسئلة اللعينة تلعب برأسي ماذا لو كان الحشد اقل من المتوقع ؟ ماذا لو استخدم الإخوان العنف لقمع هذه التظاهرات؟ كم سندفع ثمن إسقاط هذه النظام الفاشي ؟ كم سنصمد في الشوارع في وجه ميليشيات الإخوان المسلمين ؟ الجيش ماذا سيكون رد فعله ؟ كان التصرف الوحيد الممكن ساعتها أن نمضي في طريقنا وليقضي الله أمرا كان مفعولا .
- كان النجاح الذي لاقته حملة تمرد ملفتا للنظر ومدعاة للتأمل الفكرة البسيطة التي طرحها عددا من الشباب توقع استمارة لسحب الثقة من النظام والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة فكرة سلمية تمام فلن يستطيع مكتب الإرشاد وصف مؤيديها بالبلطجيه المستأجرين وتنادي بمطلب ديمقراطي تماما متعارف عليه في الأنظمة الديمقراطية الانتخابات الرئاسية المبكرة لاقت الفكرة قبولا لدي قطاعات عريضة من الشعب شاركت فيها كغيري وان - للأمانة - لم أتوقع لها كل هذا النجاح ولكني كنت أتلقي اتصالات من مواطنين عاديين جدا أسلوب حياتهم ابعد ما يكون عن الاهتمام بالسياسة يطلبون مني الحضور لاستلام استمارات موقعة قاموا بجمعها من عائلاتهم وجيرانهم حرفيين وموظفين وأصحاب محلات صغيرة في قري ومدن منطقة توصف دائما بالخمول السياسي – صعيد مصر – كمية الحشد غير العادية والتعبئة أخبرتني أن ما سيحدث سيكون مختلفا .
- بلغ المواطن البسيط حالة غير مسبوقة من الضيق أزمات تحاصره في كل مكان أزمة بنزين أزمة كهرباء انفلات امني ارتفاع جنوني في أسعار كل شيء تقريبا تستطيع أن تتحدث لقرن من الزمان عن شرعية الصناديق واحترام قواعد الانتخابات ولكن المواطن الذي فقط طفله الرضيع في احد الحضانات نتيجة لتوقف الأجهزة التي تمده بالحياة فور انقطاع التيار الكهربائي الذي سيدوم لساعات لا يعلمها إلا الله وحده لن يستمع لك ’ المواطن الذي يقف لساعات في طوابير البنزين التي لا نهاية لها وفي النهاية سيعود لبيته كاسف البال وقد فرغت محطة الوقود من البنزين قبل ان يأتي دوره هذا المواطن سينزل إلي الشارع ربما لأول مرة في حياته للثورة علي هذا النظام الفاشل ... يقولون أن هذه الأزمات مفتعلة من أرباب النظام السابق وبلطجيته فان صدقوا فكان لابد لنا من الثورة علي هذا النظام الذي تركنا فريسة لمجموعة من البلطجية واللصوص ليحيلوا حياتنا إلي جحيم لا يطاق وان كانت هذه الأزمات مجرد نتيجة طبيعية لتخبط حكومة القنديل في الإدارة وغباء سياستها فالثورة علي الأغبياء أمرا حتميا .
- نظام الاخوان المسلمين لم يترك مؤسسة أو تنظيما إلا واستعداها _ اللهم إلا التنظيمات الإرهابية التي نالت في عهدهم عفو رئاسي – ولطالما تساءلت في نفسي عن الغرور البشري الذي يمكن أن يؤدي بصاحبه الي التهلكة أليس فيهم رجل واحد رشيد يخبرهم أن من يستعدي الجميع يخسر لا احد ينتصر ضد دولة بكاملها إن اتحدت ضده كيف يتوقعون النصر وهم يفتحون معركة علي كل الجبهات بلا استثناء معركة شرسة مع المعارضة السياسية بسعيهم المحموم للتمكين واخونة الدولة وإقصاء باقي الأطياف السياسية ومعركة مع القضاء المصري الذي اتهموه بالفساد وأهانوه مرارا وحاصروا اعلي الهيئات القضائية في البلاد .. معركة مع المثقفين قوة مصر الناعمة والعمل علي استفزازهم والتنكيل بهم في اعتصامهم أمام بيت وزير الثقافة المتآخون .. معركة شرسة مع الإعلام الذي لم يألوا جهدا في استعدائه وانهالوا عليه شتما وتقريعا بالإضافة إلي مئات البلاغات والتهديدات ضد الإعلاميين والتهديد بغلق القنوات الفضائية فبالله عليكم كيف تنتظرون ممن نصبتوه خصما لكم أن يكون محايدا الم يخبركم احد عن تلك الحكمة القديمة ( لا تستعدي إعلاميا قط ) هم لم يستعدوا إعلاميا واحدا بل استعدوا كل الإعلاميين اللي خلقهم ربنا إلا الأخ خميس نجم نجوم قناة مصر 25 الإخوانية .
- دولة الإخوان المسلمين فشلت بامتياز في تحقيق الأمن للمواطن وفشلت في السيطرة علي الأجهزة الأمنية رغم محاولاتها المستميتة كانت ذروة النجاح هو إقالتهم لوزير الداخلية الذي امتنع عن ضرب المتظاهرين إمام قصر الاتحادية وتعيين أخر قام بتأمين مكتب الإرشاد في المقطم بجحافل جرارة من جنود الأمن المركزي أن تقيل وزير شيء وان تتحكم في عقيدة الأجهزة الأمنية شيئا آخر يعرف الجميع أن الإخوان لم يك صادقين في تغيير ثقافة الأجهزة الأمنية في مصر أو تطهيرها فقط أرادوا أن تلتحي بلحيتهم وترتدي ثوبهم قوبل هذا برفض واسع من قبل الصف الثاني والثالث وشباب ضباط الشرطة الذين تربوا علي أن الإخوان والجماعات الإسلامية المتشددة هي العدو الطبيعي لهم ودارت بين الاثنين معارك دموية طاحنة في التسعينات وشعر ضباط الشرطة بالحنق فكيف يأتي ألإخواني الذي كانوا يجلسوه علي زجاجات المياه الغازية اليوم ويعطيهم تعليمات وتطلب منهم قيادتهم السمع والطاعة ... اغتيال النقيب أبو شقرة في سيناء واختطاف الجنود المصريين وتكبيل حركة الأجهزة الأمنية في التعامل مع المجرمين الذين نفذوا هذه العمليات كانت كلمة النهاية في لعبة القط والفأر التي مارستها دولة الإخوان مع الأجهزة الأمنية طوال فترة حكمهم فبدأ واضحا أن الشرطة لن تكون عصا النظام هذه المرة ليس لتغير في عقيدتها العفنة لا سمح الله ولكن لأسباب أخري .
- بدء شيوخ الفتنة والإرهابيين المتقاعدين حملات تهديد لكل طوائف هذا الشعب ما بين مسيرات بالسلاح في مدن وقري الصعيد إلي منشورات تهديد صريح للأقباط توزع بالمساجد بعد صلاة الجمعة 28 يونيو إلي برامجهم التي كانت دينية ثم أصبحت منابر طائفية تبث سموها ونشوزها للناس عبر الأقمار الصناعية وتحشدهم في المعركة الفاصلة مع العلمانيين والكفار والنصارى وتدعوهم للاستشهاد دعما للإسلام المتمثل في شخص محمد مرسي بل وصل السفه ببعضهم أن ادعي أن الإسلام سيسقط أذا سقط محمد مرسي !!!
- الحشد غير المسبوق ليوم 30 يونيو أصابني بالقلق الجميع يعلن التعبئة ويحشد أقصي طاقاته للمعركة الفاصلة وبدأت لعبة الأسئلة اللعينة تلعب برأسي ماذا لو كان الحشد اقل من المتوقع ؟ ماذا لو استخدم الإخوان العنف لقمع هذه التظاهرات؟ كم سندفع ثمن إسقاط هذه النظام الفاشي ؟ كم سنصمد في الشوارع في وجه ميليشيات الإخوان المسلمين ؟ الجيش ماذا سيكون رد فعله ؟ كان التصرف الوحيد الممكن ساعتها أن نمضي في طريقنا وليقضي الله أمرا كان مفعولا .
التسميات:
30 يونيو,
الاخوان المسلمين,
تمرد,
مرسي
الأربعاء، 20 مارس 2013
عن حكم العسكر الذي لم يسقط
يتفاخر دراويش الرئيس وأعوانه وأعضاء جماعته وميليشياته بان أهم انجاز للرئيس هو إسقاطه لحكم العسكر واسترداد السلطة عنوة من أيدي الجنرالات .... أن تتفاخر بما ليس لك فهذا كذب أما أن تتفاخر بانجازات لم تحدث أصلا فهذه وقاحة .
" اصدر السيد الرئيس القانون رقم 1 لسنة 2013 بشأن منح ضباط وضباط صف القوات المسلحة حق الضبطية القضائية للمساهمة في أعمال حفظ الأمن بالبلاد " هذا هو الخبر الذي طالعناه جميعا في الشهر الماضي أي أن الرئيس الذي يتفاخر بإسقاط حكم العسكر هو نفسه الذي يمنحهم الآن ضبطية قضائية قانونية للقبض علي المدنيين وتفتيش مساكنهم والتواجد في الشارع وتنظيم أكمنة ودوريات وغيرها من مهام الشرطة وان كنت لا تري هذا في الشارع فلن الجيش لم يستخدم سلطاته حتى الآن وتفضل علينا بعدم تفعيل القانون الذي أصدره السيد الرئيس الذي لم يسأل نفسه للحظة وهو يصدر هذا القانون المعيب الذي يعيد بعبع العسكر للشارع من جديد عن مدي شرعيته ودستوريته , أن دستورهم المعيب الذي كتب بليل ينص في مادته 194 على أن ” القوات المسلحة ملك للشعب مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها، والدولة وحدها هي التي تنشئ هذه القوات”، وبالتالي قصر مهمة القوات المسلحة في الحفاظ على أمن البلاد وسلامة أراضيها ولم يعهد لها مهام حفظ الأمن الداخلي فهل يطلب منها الرئيس الآن ترك مهامها الأساسية في حماية تراب الوطن لتمارس مهام جهاز الشرطة في حفظ الأمن في الشوارع ؟
الأخطر من ذلك أن صدور مثل هذا القانون في وجود الدستور الحالي الذي يبيح المحاكمات العسكرية للمدنيين سيفتح بابا جديدا لمثل هذه النوعية من المحاكمات غير الشرعية فمن يحمي مواطن بسيط احتك بضابط جيش في الشارع كمثل تلك الاحتكاكات التي تحدث مئات المرات يوميا بين المواطنين وأفراد الشرطة ؟ للأسف لن يجد هذا المواطن قانون أو دستور يحميه من بطش المحاكم العسكرية بل سيجد منظومة قانونية كاملة تقف ضده علي رأسها هذا القانون والدستور الذي كتبه الرئيس وأهله وعشيرته ولم ولن يحترموه مهما ادعوا غير ذلك .
الغريب حقا أن هذا القانون سبق أن صدر إبان فترة حكم المجلس العسكري للبلاد في 13 يونيه 2012 ولم يستمر سوي أيام قليلة حتى ألغته محكمة القضاء الإداري بحكمها التاريخي فهل يأتي الرئيس الذي دأب علي الاعتداء علي السلطة القضائية ليعيد الحياة لهذا القانون الذي رفضته كل القوي السياسية والشعبية والمنظمات الحقوقية أيعتقد إنهم بعد أن رفضوه من المشير طنطاوي سابقا سيقبلونه الآن لمجرد أن من أصدره هو الرئيس المنتخب أم انه يعول علي أهله وعشيرته في تكميم أفواه المصريين فلا يهتفون مجددا يسقط يسقط حكم العسكر .
يدعي الرئيس إسقاط حكم العسكر متمثلا في رئسي المؤسسة العسكرية المشير طنطاوي والفريق عنان اللذان طالب الشعب بمحاكمتهما علي كل المذابح التي جرت في تلك الفترة الدموية من تاريخ مصر فيقوم سيادة الرئيس بتكريمهم ومنحهم اعلي وسام مصر وتعيننهم مستشارين له !!! فعلا ونعم الإسقاط يا سيادة الرئيس المنتخب الذي انتخبناه لكي لا يذهب دم الشهداء سدي فإذا به يكرم سفاحي مذبحة ماسبيرو ومجلس الوزراء ويمنحهم قلادة النيل !!
كيف لك يا سيادة الرئيس أن تدعي إسقاط حكم العسكر والجيش مازال يتحكم في نسبة تتراوح ما بين 33-45% من الاقتصاد المصري هي فعليا خارج سيطرة مجلس النواب والجهاز المركزي للمحاسبات ... هي خارج سيطرة الرئيس نفسه !! هي فعليا وبشكل قانوني ودستوري خارج سيطرة الدولة , فهل يصح لدولة لا تعلم شيء عن ثلث اقتصادها الذي يديره الجنرالات ادعاء التحرر من قبضتهم ؟
أما عن دستور الرئيس وجماعته الذي قنن حكم وسيطرة العسكر علي مفاصل الدولة فهذا شأن آخر فقط ارجع بالذاكرة إلي الخلف قليلا إلي الوثيقة التي أعدها الدكتور علي السلمي واعترض عليها الإخوان واعتبروها عسكرة للدولة لاحتوائها علي مادتين تضعان وضع خاص للعسكر في الحكم وخونوا كل السياسيين الذين أيدوا هذه الوثيقة فإذا بهم حين يكتبون دستورا لمصر الثورة يضعون نفس المادتين سيئتي السمعة بالنص تقريبا في هذا الدستور تحت سمع وبصر هذا الشعب الذي حباه الله بذاكرة كذاكرة الأسماك ولكن التاريخ سيشهد يوما عليه جريمتهم تلك .
دستور يعسكر الدولة ومحاكمات عسكرية للمدنيين وتكريم لمجرمي حرب المجلس العسكري وقانون سيئ السمعة رفضه القضاء من قبل يعود للحياة مجددا ويدعون أن الرئيس مرسي اسقط حكم العسكر ....إخواني أفلا تكبرون ؟
" اصدر السيد الرئيس القانون رقم 1 لسنة 2013 بشأن منح ضباط وضباط صف القوات المسلحة حق الضبطية القضائية للمساهمة في أعمال حفظ الأمن بالبلاد " هذا هو الخبر الذي طالعناه جميعا في الشهر الماضي أي أن الرئيس الذي يتفاخر بإسقاط حكم العسكر هو نفسه الذي يمنحهم الآن ضبطية قضائية قانونية للقبض علي المدنيين وتفتيش مساكنهم والتواجد في الشارع وتنظيم أكمنة ودوريات وغيرها من مهام الشرطة وان كنت لا تري هذا في الشارع فلن الجيش لم يستخدم سلطاته حتى الآن وتفضل علينا بعدم تفعيل القانون الذي أصدره السيد الرئيس الذي لم يسأل نفسه للحظة وهو يصدر هذا القانون المعيب الذي يعيد بعبع العسكر للشارع من جديد عن مدي شرعيته ودستوريته , أن دستورهم المعيب الذي كتب بليل ينص في مادته 194 على أن ” القوات المسلحة ملك للشعب مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها، والدولة وحدها هي التي تنشئ هذه القوات”، وبالتالي قصر مهمة القوات المسلحة في الحفاظ على أمن البلاد وسلامة أراضيها ولم يعهد لها مهام حفظ الأمن الداخلي فهل يطلب منها الرئيس الآن ترك مهامها الأساسية في حماية تراب الوطن لتمارس مهام جهاز الشرطة في حفظ الأمن في الشوارع ؟
الأخطر من ذلك أن صدور مثل هذا القانون في وجود الدستور الحالي الذي يبيح المحاكمات العسكرية للمدنيين سيفتح بابا جديدا لمثل هذه النوعية من المحاكمات غير الشرعية فمن يحمي مواطن بسيط احتك بضابط جيش في الشارع كمثل تلك الاحتكاكات التي تحدث مئات المرات يوميا بين المواطنين وأفراد الشرطة ؟ للأسف لن يجد هذا المواطن قانون أو دستور يحميه من بطش المحاكم العسكرية بل سيجد منظومة قانونية كاملة تقف ضده علي رأسها هذا القانون والدستور الذي كتبه الرئيس وأهله وعشيرته ولم ولن يحترموه مهما ادعوا غير ذلك .
الغريب حقا أن هذا القانون سبق أن صدر إبان فترة حكم المجلس العسكري للبلاد في 13 يونيه 2012 ولم يستمر سوي أيام قليلة حتى ألغته محكمة القضاء الإداري بحكمها التاريخي فهل يأتي الرئيس الذي دأب علي الاعتداء علي السلطة القضائية ليعيد الحياة لهذا القانون الذي رفضته كل القوي السياسية والشعبية والمنظمات الحقوقية أيعتقد إنهم بعد أن رفضوه من المشير طنطاوي سابقا سيقبلونه الآن لمجرد أن من أصدره هو الرئيس المنتخب أم انه يعول علي أهله وعشيرته في تكميم أفواه المصريين فلا يهتفون مجددا يسقط يسقط حكم العسكر .
يدعي الرئيس إسقاط حكم العسكر متمثلا في رئسي المؤسسة العسكرية المشير طنطاوي والفريق عنان اللذان طالب الشعب بمحاكمتهما علي كل المذابح التي جرت في تلك الفترة الدموية من تاريخ مصر فيقوم سيادة الرئيس بتكريمهم ومنحهم اعلي وسام مصر وتعيننهم مستشارين له !!! فعلا ونعم الإسقاط يا سيادة الرئيس المنتخب الذي انتخبناه لكي لا يذهب دم الشهداء سدي فإذا به يكرم سفاحي مذبحة ماسبيرو ومجلس الوزراء ويمنحهم قلادة النيل !!
كيف لك يا سيادة الرئيس أن تدعي إسقاط حكم العسكر والجيش مازال يتحكم في نسبة تتراوح ما بين 33-45% من الاقتصاد المصري هي فعليا خارج سيطرة مجلس النواب والجهاز المركزي للمحاسبات ... هي خارج سيطرة الرئيس نفسه !! هي فعليا وبشكل قانوني ودستوري خارج سيطرة الدولة , فهل يصح لدولة لا تعلم شيء عن ثلث اقتصادها الذي يديره الجنرالات ادعاء التحرر من قبضتهم ؟
أما عن دستور الرئيس وجماعته الذي قنن حكم وسيطرة العسكر علي مفاصل الدولة فهذا شأن آخر فقط ارجع بالذاكرة إلي الخلف قليلا إلي الوثيقة التي أعدها الدكتور علي السلمي واعترض عليها الإخوان واعتبروها عسكرة للدولة لاحتوائها علي مادتين تضعان وضع خاص للعسكر في الحكم وخونوا كل السياسيين الذين أيدوا هذه الوثيقة فإذا بهم حين يكتبون دستورا لمصر الثورة يضعون نفس المادتين سيئتي السمعة بالنص تقريبا في هذا الدستور تحت سمع وبصر هذا الشعب الذي حباه الله بذاكرة كذاكرة الأسماك ولكن التاريخ سيشهد يوما عليه جريمتهم تلك .
دستور يعسكر الدولة ومحاكمات عسكرية للمدنيين وتكريم لمجرمي حرب المجلس العسكري وقانون سيئ السمعة رفضه القضاء من قبل يعود للحياة مجددا ويدعون أن الرئيس مرسي اسقط حكم العسكر ....إخواني أفلا تكبرون ؟
التسميات:
حكم العسكر,
عسكر,
مرسي
الجمعة، 8 مارس 2013
الثورة بين جيلين
الثورة مش حكر
لا ملكك ولا ملكي
ملك اللي يومها سند صدره علي السونكي
واللي الرصاصة شالت عينه ولم يبكي .
عبدالرحمن الابنودي
أحبطني كثيرا ما لمسته في كتابات بعض الكتاب المحترمين في تحليلهم للأحداث الأخيرة من اتهام لهذا الجيل الذي اشرف بالانتماء إليه بإدمان الاحتجاج وإدمان الثورة ضد أي شيء وأي شخص في السلطة وتمادوا في وصف خطورة هذا الجيل علي الوطن والسلم الاجتماعي ولولا أني اعرف تاريخ هؤلاء الكتاب جيدا وأنهم يكتبون من منابر إعلامية مشهود لها بالنزاهة لحسبتهم قد انضموا إلي دوقة الكتاب إياها التي أدمنت الانبطاح لأي سلطة كانت ثم انتبهت إلي أن والدي وأصدقاءه لهم نفس الفكر تقريبا إذن هي ليست أراء فردية بل هي نظرة جيل كامل نشأ وترعرع في أحضان الأنظمة القمعية التي توالت علي حكم مصر لهذا الجيل الذي أشعل هذه الثورة , صحيح أن بعضهم نزل بالفعل وشاكت في المسيرات التي جابت شوارع المحروسة طوال الثمانية عشر يوما الأولي للثورة والبعض الآخر اكتفي بالتفاؤل الحذر والدعاء ورغم ذلك لا يستطيعون فهم تصرفات هذا الجيل أو يفهمونها علي أنها ( قلة أدب وقلت تربية ) ولهم أقول : إننا حين نزلنا إلي الشوارع والميادين يوم 25 يناير غيرنا النظام السابق وتغيرنا معه...جيلنا دليل دامغ علي أن التغيير تجربة تبادلية أنت حين تغير شيئا ما في واقعك فان شيئا يتغير فيك أنت بالمقابل ونحن غيرنا نظام فاسد فاجر كتم علي أنفاسنا سنين طوال وأصبحنا جميعا جيل ولد من جديد يوم 25 يناير من كان منا يرضي بأنصاف الحلول أصبح يرفضها الآن ... ومن كان يفرح حين يحصل علي جزء من حقه لن يرضي اليوم إلا بحقه كاملا غير منتقص لا تهاون أو تخاذل بعد اليوم .. كل من شارك في هذه الثورة من الشباب يدرك جيدا ما أتحدث عنه ويؤمن مثلما أؤمن انه لا مساومة علي حقوقنا بعد اليوم ربما لأننا شعرنا بفداحة الثمن الذي دفعناه في هذه الثورة فالجيل الذي يوجه إلينا اليوم سهام النقد والتجريح لم ير الأهوال التي رأيناها في محمد محمود لم يجمع أشلاء أصدقاءه الملتصقة باسفلت الشارع ولم يلفظ رفاقهم أنفاسهم الأخيرة أمام أعينهم وهم يوصوهم بإكمال هذه الثورة للنهاية ,فكيف تطالبوننا اليوم بان نهدأ ونصبر ؟؟ أنصبر مثلما صبرتم انتم علي الطاغية وزبانيته ثلاثين عاما أخري ؟؟ إجابتنا هي : لا وألف لا ... انتم آباءنا ولكم منا كل الاحترام والتقدير ولكن ثورتنا ودونها الموت ثورتنا ستكتمل الآن وليس غدا وسنحصل علي حقوقنا كاملة لن نطلبها بل سننتزعها من كل من تسول له نفسه استعباد هذا الشعب من جديد .... لقد قتلوا أصدقاءنا وطمسوا نور أعيننا وتركوا لنا مصابين وعجزة واتهمونا بالعمالة لكل دول العالم تقريبا إلا مصر وصورونا علي أننا منحلين وفسقه وأخرجونا من الدين فماذا بقي لنا في رأيكم كي نخشى أن نفقده؟ لقد دفعنا الثمن مقدما أيها السادة دم وعرق فلماذا لا نطالب بثورة كاملة ووطن جديد لا نهان فيه ثمنا لما دفعناه ؟؟
أجد ما نطلبه عادلا هو مطلب واضح وبسيط حقوقنا الآن وليس غدا حقوقنا كاملة غير منقوصة أي شيء دون ذلك لن نكف عن التظاهر والغضب والتمرد ولن ينجح كائنا من كان في أن يكمم أفواهنا إلا بان ترسلونا إلي نفس المكان الذي سبقنا إليه جيكا والحسيني أبو ضيف والشيخ عماد عفت ومينا دانيال وسالي زهران .
نشر هذا المقال بموقع جريدة الشروق وموقع جريدة البداية
لا ملكك ولا ملكي
ملك اللي يومها سند صدره علي السونكي
واللي الرصاصة شالت عينه ولم يبكي .
عبدالرحمن الابنودي
أحبطني كثيرا ما لمسته في كتابات بعض الكتاب المحترمين في تحليلهم للأحداث الأخيرة من اتهام لهذا الجيل الذي اشرف بالانتماء إليه بإدمان الاحتجاج وإدمان الثورة ضد أي شيء وأي شخص في السلطة وتمادوا في وصف خطورة هذا الجيل علي الوطن والسلم الاجتماعي ولولا أني اعرف تاريخ هؤلاء الكتاب جيدا وأنهم يكتبون من منابر إعلامية مشهود لها بالنزاهة لحسبتهم قد انضموا إلي دوقة الكتاب إياها التي أدمنت الانبطاح لأي سلطة كانت ثم انتبهت إلي أن والدي وأصدقاءه لهم نفس الفكر تقريبا إذن هي ليست أراء فردية بل هي نظرة جيل كامل نشأ وترعرع في أحضان الأنظمة القمعية التي توالت علي حكم مصر لهذا الجيل الذي أشعل هذه الثورة , صحيح أن بعضهم نزل بالفعل وشاكت في المسيرات التي جابت شوارع المحروسة طوال الثمانية عشر يوما الأولي للثورة والبعض الآخر اكتفي بالتفاؤل الحذر والدعاء ورغم ذلك لا يستطيعون فهم تصرفات هذا الجيل أو يفهمونها علي أنها ( قلة أدب وقلت تربية ) ولهم أقول : إننا حين نزلنا إلي الشوارع والميادين يوم 25 يناير غيرنا النظام السابق وتغيرنا معه...جيلنا دليل دامغ علي أن التغيير تجربة تبادلية أنت حين تغير شيئا ما في واقعك فان شيئا يتغير فيك أنت بالمقابل ونحن غيرنا نظام فاسد فاجر كتم علي أنفاسنا سنين طوال وأصبحنا جميعا جيل ولد من جديد يوم 25 يناير من كان منا يرضي بأنصاف الحلول أصبح يرفضها الآن ... ومن كان يفرح حين يحصل علي جزء من حقه لن يرضي اليوم إلا بحقه كاملا غير منتقص لا تهاون أو تخاذل بعد اليوم .. كل من شارك في هذه الثورة من الشباب يدرك جيدا ما أتحدث عنه ويؤمن مثلما أؤمن انه لا مساومة علي حقوقنا بعد اليوم ربما لأننا شعرنا بفداحة الثمن الذي دفعناه في هذه الثورة فالجيل الذي يوجه إلينا اليوم سهام النقد والتجريح لم ير الأهوال التي رأيناها في محمد محمود لم يجمع أشلاء أصدقاءه الملتصقة باسفلت الشارع ولم يلفظ رفاقهم أنفاسهم الأخيرة أمام أعينهم وهم يوصوهم بإكمال هذه الثورة للنهاية ,فكيف تطالبوننا اليوم بان نهدأ ونصبر ؟؟ أنصبر مثلما صبرتم انتم علي الطاغية وزبانيته ثلاثين عاما أخري ؟؟ إجابتنا هي : لا وألف لا ... انتم آباءنا ولكم منا كل الاحترام والتقدير ولكن ثورتنا ودونها الموت ثورتنا ستكتمل الآن وليس غدا وسنحصل علي حقوقنا كاملة لن نطلبها بل سننتزعها من كل من تسول له نفسه استعباد هذا الشعب من جديد .... لقد قتلوا أصدقاءنا وطمسوا نور أعيننا وتركوا لنا مصابين وعجزة واتهمونا بالعمالة لكل دول العالم تقريبا إلا مصر وصورونا علي أننا منحلين وفسقه وأخرجونا من الدين فماذا بقي لنا في رأيكم كي نخشى أن نفقده؟ لقد دفعنا الثمن مقدما أيها السادة دم وعرق فلماذا لا نطالب بثورة كاملة ووطن جديد لا نهان فيه ثمنا لما دفعناه ؟؟
أجد ما نطلبه عادلا هو مطلب واضح وبسيط حقوقنا الآن وليس غدا حقوقنا كاملة غير منقوصة أي شيء دون ذلك لن نكف عن التظاهر والغضب والتمرد ولن ينجح كائنا من كان في أن يكمم أفواهنا إلا بان ترسلونا إلي نفس المكان الذي سبقنا إليه جيكا والحسيني أبو ضيف والشيخ عماد عفت ومينا دانيال وسالي زهران .
نشر هذا المقال بموقع جريدة الشروق وموقع جريدة البداية
التسميات:
الثورة
الأربعاء، 13 فبراير 2013
الشارع لنا
يا شعب ياللي دفع تمن الشوارع دم
احفظ أسامي اللي ماتوا في الشوارع صم
تميم ألبرغوثي
تناقلت وسائل الإعلام منذ أيام تفاصيل قانون تنظيم التظاهر الجديد الذي أعدته وزارة العدل في الحكومة القنديلية وتنتوي طرحه علي مجلس الشورى لإقراره ... القانون يعد مهزلة متكاملة الأركان لن نتحدث عنه كثيرا ويمكنك بسهولة الرجوع له فقط سنتحدث عن مادة واحدة هي المادة السادسة عشر والتي تنص علي "يحظر علي المتظاهرين الآتي : ..... و الكتابة أو الرسم بالألوان أو الطباشير أو بأية مادة أخرى على الممتلكات العامة أو الخاصة " نعم أنت لم تخطئ قراءة العبارة إنها تجريم صريح لرسوم الجرافيتي التي تزين شوارع المحروسة فالنظام الإخواني الذي يدعي ليل نهار الثورة ويتشدق بالانحياز للشهداء يريد إزالة صورهم من علي جدران الحوائط حفاظا علي المنظر الجمالي لشوارعنا التي يشوهها الثوار بمثل هذه الرسومات !!!
حقيقتا لا ادري لماذا يصر هذا النظام الفاشي الفاشل علي الانحدار إلي هذه الدرجة ؟ يرسم المناوئون لحكمهم شعارات معارضه لهم علي الجدران فيجرمون الرسم علي الجدران بقوة القانون ... يقتلون فن الثورة الذي حول كل شوارعنا إلي متاحف ثورية مفتوحة أبهرتنا قبل أن تبهر العالم اجمع والذي أيقن الآن بأننا فعلا أحفاد الفراعنة الذين نقشوا حضارة كاملة علي الجدران ثم يأتي هذا الرئيس الآن بأهله وعشيرته متوهما قدرته علي وئد فن الجرافيتي للحفاظ علي نظافة الجدران ولكن صورته الميمونة التي لصقوها علي كل جدار في مصر تقريبا أيام الانتخابات الرئاسية فلا تشوه الجدران وإعلانات مراكز الدروس الخصوصية واللافتات الدعائية التي تغطي كل شبر في حوائط مصر لا تشوه جمال الجدران .
سؤال للسيد الرئيس : هل تتوقع يا جنابه انك أن جنحت أنت ومجلس شورتك المبارك وحكومتك القنديلية في إصدار هذه القانون انه سيطبق علي ارض الواقع ؟ الحقيقة التي يراها الأعمى الآن , إن هذا الشعب الذي داس الطاغية مبارك وزبانيته ودستوره ومنظومته القانونية بأقدامه سيدوس أيضا قانون مرسي وأهله وعشيرته بالأقدام ولكم في شعب السويس وبورسعيد والإسماعيلية خير مثال حين نزلوا إلي الشوارع للاحتفال بحظر التجول الذي فرضه عليهم الرئيس المبارك وله نقول أن هذا القانون لا يمكن قراءته إلا كمحاولة لوئد الثورة والقضاء علي كل صوت حر في هذا الوطن فرسومات الجرافيتي الرائعة تمثل تهديدا علي مشروعهم الشيطاني لتزييف وعي الشعب فالجدران لا تنسي الدم وان نسينا نحن تظل جداريات الثورة تبعث برسائلها الممتدة التي تشعل فينا نار الغضب من جديد لنطالب بالقصاص لمن ماتوا وحتى لا ينسي هذا الشعب يوما من ضحوا بأرواحهم كي ننعم بالسير في الشوارع بأمان لا نخاف نظام قمعي أو جهاز شرطة يمارس الإرهاب الممنهج علي المواطنين ثم يأتي الآن هذا النظام متشبعا بفكر سلفه ويرث عنه غطرسته وغروره يريد أن يزيل ذاكرة الشعب ويزيف وعيه متوهما أننا سنسمح لهم بذلك ولكننا قابضون علي جمر ثورتنا فليصدروا قوانين ودساتير كما يشاءون وليجرموا التظاهر والإضراب والجرافيتي فثورتنا لن تموت الشارع لنا والجدران لنا
نشرة هذه التدوينة بجريدة البداية
احفظ أسامي اللي ماتوا في الشوارع صم
تميم ألبرغوثي
تناقلت وسائل الإعلام منذ أيام تفاصيل قانون تنظيم التظاهر الجديد الذي أعدته وزارة العدل في الحكومة القنديلية وتنتوي طرحه علي مجلس الشورى لإقراره ... القانون يعد مهزلة متكاملة الأركان لن نتحدث عنه كثيرا ويمكنك بسهولة الرجوع له فقط سنتحدث عن مادة واحدة هي المادة السادسة عشر والتي تنص علي "يحظر علي المتظاهرين الآتي : ..... و الكتابة أو الرسم بالألوان أو الطباشير أو بأية مادة أخرى على الممتلكات العامة أو الخاصة " نعم أنت لم تخطئ قراءة العبارة إنها تجريم صريح لرسوم الجرافيتي التي تزين شوارع المحروسة فالنظام الإخواني الذي يدعي ليل نهار الثورة ويتشدق بالانحياز للشهداء يريد إزالة صورهم من علي جدران الحوائط حفاظا علي المنظر الجمالي لشوارعنا التي يشوهها الثوار بمثل هذه الرسومات !!!
حقيقتا لا ادري لماذا يصر هذا النظام الفاشي الفاشل علي الانحدار إلي هذه الدرجة ؟ يرسم المناوئون لحكمهم شعارات معارضه لهم علي الجدران فيجرمون الرسم علي الجدران بقوة القانون ... يقتلون فن الثورة الذي حول كل شوارعنا إلي متاحف ثورية مفتوحة أبهرتنا قبل أن تبهر العالم اجمع والذي أيقن الآن بأننا فعلا أحفاد الفراعنة الذين نقشوا حضارة كاملة علي الجدران ثم يأتي هذا الرئيس الآن بأهله وعشيرته متوهما قدرته علي وئد فن الجرافيتي للحفاظ علي نظافة الجدران ولكن صورته الميمونة التي لصقوها علي كل جدار في مصر تقريبا أيام الانتخابات الرئاسية فلا تشوه الجدران وإعلانات مراكز الدروس الخصوصية واللافتات الدعائية التي تغطي كل شبر في حوائط مصر لا تشوه جمال الجدران .
سؤال للسيد الرئيس : هل تتوقع يا جنابه انك أن جنحت أنت ومجلس شورتك المبارك وحكومتك القنديلية في إصدار هذه القانون انه سيطبق علي ارض الواقع ؟ الحقيقة التي يراها الأعمى الآن , إن هذا الشعب الذي داس الطاغية مبارك وزبانيته ودستوره ومنظومته القانونية بأقدامه سيدوس أيضا قانون مرسي وأهله وعشيرته بالأقدام ولكم في شعب السويس وبورسعيد والإسماعيلية خير مثال حين نزلوا إلي الشوارع للاحتفال بحظر التجول الذي فرضه عليهم الرئيس المبارك وله نقول أن هذا القانون لا يمكن قراءته إلا كمحاولة لوئد الثورة والقضاء علي كل صوت حر في هذا الوطن فرسومات الجرافيتي الرائعة تمثل تهديدا علي مشروعهم الشيطاني لتزييف وعي الشعب فالجدران لا تنسي الدم وان نسينا نحن تظل جداريات الثورة تبعث برسائلها الممتدة التي تشعل فينا نار الغضب من جديد لنطالب بالقصاص لمن ماتوا وحتى لا ينسي هذا الشعب يوما من ضحوا بأرواحهم كي ننعم بالسير في الشوارع بأمان لا نخاف نظام قمعي أو جهاز شرطة يمارس الإرهاب الممنهج علي المواطنين ثم يأتي الآن هذا النظام متشبعا بفكر سلفه ويرث عنه غطرسته وغروره يريد أن يزيل ذاكرة الشعب ويزيف وعيه متوهما أننا سنسمح لهم بذلك ولكننا قابضون علي جمر ثورتنا فليصدروا قوانين ودساتير كما يشاءون وليجرموا التظاهر والإضراب والجرافيتي فثورتنا لن تموت الشارع لنا والجدران لنا
نشرة هذه التدوينة بجريدة البداية
التسميات:
الشارع لنا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


