الأربعاء، 30 يونيو 2010

اضحك مع الشرطة





هي الناس دي بتضحك علينا ولا علي نفسها
ولا تكونش بتغزي العين م الحسد









الخميس، 24 يونيو 2010

خيارات متعددة ........ للموت


لا تصدق يا صديقي من يدعون ان مصر بلد خالية من الحرية ..... لا تصدق ما تسمعه , لا تصدق ما تقرأه ,لا تصدق النخبة السياسية ,لا تصدق المنظمات الحقوقية, لا تصدق ما ترأه في الشارع بعينيك وصدقني انا ...... فما مصلحتي في ان اكذب عليك فقط هم لا يفهمون او قل لا يدركون مدي الحرية التي نتمتع بها هنا , اعرف ان الامر هنا مختلف هناك الحرية تعني نزاهة انتخابات وحرية اختيار او حرية تعبير ورائ وكل هذه المسميات التي صدعوا ادمغتنا بها لكنه ابدا لن يصلوا للدرجة المتقدمة التي وصلنا نحن اليها من الحرية فقل لي بالله عليك هل تعطيك اي دولة في العالم حرية اختيار طريقة موتك وبوسائل متععدة ومتفردة الا مصر .... ان الموت حق اصيل من حقوق الانسان كحقه في الحياة بالظبط , دعني احدثك بتفصيل اكثر علك تفهم او تقتنع بتفرد حالة مصر في موضوع الحرية هذا .... اذا رغبت يوما في الموت فل تجهد نفسك في البحث عن المكان الامثل لذلك واستقل اول طائرة الي مصر واترك لنا الوسيلة وتعالي معي الان في رحلة قصيرة لاعرض عليك الوسائل المتعددة للموت التي يتركها النظام الحاكم الديمقراطي الحر الجدع وابن الحلال للمواطنين عندنا هنا .

ولنتكلم الان عن الطريقة الاولي اشعر بك اي صديقي تعاني الحر الشديد .... فعلا الجو لا يطاق اذن انت تحتاج موته ترطب علي قلب جنابك فما رايك في رحلة شاعرية الي اعماق البحر لتري عجائب المخلوقات والشعاب المرجانية الجملية والاختلاف هنا انك ستقوم بهذه الرحلة بلا بدلة غوص او طوق نجاه ولا تخف فالمصريين اعتادوا علي القيام بهذه الرحلات يوميا اذا غررق بهم قارب هارب الي اوربا او عبارة سعيدة قادمة من السعودية , ام تراك تريد الموت شتاء لا صيفا لا مشكلة هنالك فنحن نوفر لك ادفأ الطرق للموت ... ما رايك في قطار صعيد محترق او محرقة للفنانيين تسمي خطأ مسرح ..لدينا واحدا ممتاذا في بني سويف , تريد موتة فيها مغامرة واكشن اذا طلبك موجود فقط اطلب 122 ورجال مباحث امن الدولة سيتكفلون بالباقي ولا تتعب نفسك في الذهاب الي اي قسم شرطة للموت فقد طرحت وزارة الداخلية خدمة توصيل القتلة للمنازل تحت شعار " نقتلك اينما كنت " لدي صديق سكندري جرب هذه الخدمة منذ ايام يدعي خالد سعيد ولكن للاسف الوقت لم يمهله ليقول لي رأيه ........ واضح انها خدمة ممتاذة حقا ,وماذا في موتة بعيدة عن الرسميات علي يد مسجلين خطر ....لا تقلق فالامر سينتهي سريعا وحتي ان تأخر لا تخف من وصول اي نجدة فرجال الشرطة مشغولين في المشاركة في وقفة احتجاجية ضد قانون الطؤاري علي سلالم نقابة الصحفيين , ولكن لماذا لا تجرب الموت تحت عجلات سيارة B M W مسرعة احساس جميل ان تري الوحش الالماني الفخم وهو ينقض عليك ولا تقلق علي السائق فقد قيدت القضية مقدما ضد مجهول او يمكنك تجربة الميكروباص فهو وسيلة مضمونة للموت فقط تاكد من ان السائق تناول الجرعة المعتادة من الحشيش وانه يسير علي نفس الطريق المتهالك بتلك السرعة الجنونية ولا تقلق بعدها من شئ فالنتيجة مضمونة 100% وان جاءات سيارة اسعاف لانقاذك فلا تقلق فقط اعرف انك ستموت بطريقة اخري غير التي اخترتها لنفسك فلا تحزن يا صديقي فمثل هذه الاخطاء تحدث فقط لا تنسي ان تذكر لي اسم المستشفي الحكومي الذي نقلت اليه لاذهب في الصباح لاستلام جثمانك الكريم ........ اه يا صديقي عن ماذا احدثك اعن العقارات المنهارة بسبب فساد الضمائر العفنة او عن تلك التي سحقتها صخرة المقطم او عن الموت في بالوعة مفتوحة في قلب الشارع أو.... أو...... أو .... فالقائمة طويلة بحق, اما طرق الموت البطئ فهذه مادة التخصص لنظامنا الحاكم .... ما رايك في مياه ملوثة تسبب لك الفشل الكلوي او خضراوات وفواكه مسرطنة تجحفك بافضل واحدث انواع السرطانات او قررات حكومية تصيبك بارتفاع ضغط الدم كل الامراض العصبية والنفسية التي ذكرتها المراجع الطبية او حتي التي لم تذكرها فنطامنا نظام سباق كما تعرف ............ باختصار لا تجادل يا صديقي وقل لي بربك هل رايت نظاما يوفر لشعبه هذه القدر من الحرية والتعددية في الخيارات المتاحة , ارايت الان كما نحن شعب جاحد ناكر للمعروف !!!!!!!!!!!

الأحد، 2 مايو 2010

حتي لا ننسى


حتي لا ننسي ....

تلك الجثة المعلقة علي اعمدة الانارة ليست مجرد جثة لشاب مصري .........

بل هي جثة كرامتنا المصرية المهدرة .....

هانت علينا كرامتنا هنا...

فتركنها لاقدام كلاب النظام لتدوسها جهارا نهارا ....

فكنا علي غيرنا اهون ....

فقط ...

حتي لا ننسي

ان كل واحد فينا مسئول عن هذه الصورة بشكل ما او بأخر

مسئول بصمته ..

بخضوعه ...

بجبنه وخوفه ...

ومما الخوف ؟

واي شئ قد يحدث لكم اكثر من ذلك

تمتعتم بالسيئ وها قد جائكم الاسواء

ابناءكم تعلق علي اعمدة الانارة

فماذا تنتظرون ؟

يا امة شيعت نعش كرامتها

في زمان غابر

وتنتظر الان ان تحترمها الامم

هيهات

هيهات

هيهات

الاثنين، 26 أبريل 2010

المرأة .... الحلقة المفقودة في سلسلة العمل المدني بصعيد مصر


مع تنامي دور المجتمع المدني في خدمة قضايا التنمية وبدء تنفيذ برامج تنموية بصعيد مصر ظهرت مشكلة جديدة تتعلق بدور المرأة كمتطوع او كناشط مدني يعمل لخدمة قضايا المجتمع المحلي اذ يعاني الصعيد نقصا شديدا في ناشطات العمل المدني بشكل عام و اعتقد ان الصعيد لا ينفرد بالمشكلة دون باقي اقاليم مصر ولكنها هنا اوضح واكثر تشعبا من اي مكان اخر اذ يفتقد العمل المدني بشكل عام في الصعيد للكوادر النسائية - اللهم الا بعض الحالات الفردية - وتحليلي الشخصي لهذه المشكلة يرتكز علي عدة ابعد منها ان الفتاة الصعيدية تدخل العمل المدني مبكرا في سنوات الشباب الاولي وتبدء في اكتساب الخبرات وتكوين رؤية واضحة لمشاكل المجتمع وطرق الاسهام في حلها وبدلا من مواصلة الطريق تنقطع الفتاة عن العمل المدني بمجرد زواجها , واجهت هذا الموقف عدة مرات اذا عملت مع فتات اقل ما يقال عنهن انهن مشروع قيادات نسائية واعية وواعدة في مجتمعاتهم , تدور دائرة العمل الي ان تدخل علي هذه الفتاة نفسها وهي تحمل دعوة لحفل زفافها فاستلم مع الدعوة استقالة غير مكتوبة من جميع المشاريع المشركة بيننا طبعا لا داعي لشرح خيبة الامل التي نتعرض لها ساعتها كمجموعة عمل بالانسحاب المفأجي لعضو نشط ذو خبرة وهكذا يتكرر هذا الموقف من جديد , هذه ليس السيناريو الوحيد اذا هناك دائما سيناريو الاسرة الصعيدية والتي ترفض تمام انخراط بناتهم في مثل هذه الانشطة الاجتماعية فهي بدروها عائق اساسي لمشكلة التطوع والمراة في الصعيد , نجح في الافلات من هذه الدائرة القيادات الحزبية والسياسية النسائية فهن غالبا ينحدرن من اسر ذات باع في العمل السياسي وبالتالي لا ترفض عمل بناتها فيه بالاضافة لارتباط السياسية في ذهن المواطن الصعيدي البسيط بالحزب الحاكم وما يوفره من مزايا للكوادر الحزبيه لا مجال للحديث عنها هنا , تتقاطع هذه القضية ايضا بكل مباشر مع مفهوم عمل المراة في الصعيد فرغم ارتفاع عدد المتعلمين وحاملي المؤهلات العليا بين ابناء الصعيد الا ان معتقدات المجتمع الصعيدي بخصوص عمل المرأة لم تتغير كثيرا فقد ربط المجتمع بين العمل والحاجة للمال وبما ان العمل المدني هو تطوعي غالبا ولا يدر ربحا علي المشتغلين به فلا فائدة منه في نظر شريحة كبيرة من الاسر الصعيدية يضاف هذا الي مشكلة الفقر وتدني مستوي الدخل لمعظم سكان الصعيد فتدفع هذه الاسر بناتها للعمل بدافع الحاجة لا اكثر وليس عن قناعة حقيقية باهمية عمل المراة.

اثر كل هذا علي قضايا المراة بشكر خطير في صعيد مصر فلا نجد لها مدافعين او ناشطين الا فيما ندر واقتصرت رعاية قضايا المرأة علي الجهاز الحكومي المنوط بذلك واقصد المجلس القومي للمرأة وهو بدورة مجرد جهة حكومية اخري تحمل اطنانا من البيروقراطية وترهل الاداء المصاحب لاداء الجهات الحكومية في مصر , احيانا تظهر مؤسسات وافرع لمؤسسات لرعاية قضايا المرأة الا ان الرفض الاجتماعي لطبيعة عمل هذه المؤسسات يصيبها بالشيخوخة المبكرة فتتحول لديكور لا اكثر بلا ادني تاثير حقيقي علي المرأة ومشاكلها في صعيد مصر.

قضايا المجتمع المدني والتطوع في مصر تحتاج لاعادة نظر وخصوصا هذه القضية ولا اتوقع لها حلا علي المستوي القريب او حتي متوسط الاجل ذلك لان حلها مرتبط بتغيير مفاهييم ترسخت لسنين طوال في اذهان وثقافة مجتمع بكامله وبالتالي تحتاج لفترات طوال ولمجهودات جبارة علي كافة المستويات لتغييره .

الأحد، 11 أبريل 2010

الرئيس السوبر مان


كثيرا هي عجائبك يا مصر لكان لطاما لفتت نظري فكرة تطور الحاكم علي مر العصور في نظر الشعب , بدء الامر كما تعلمون جميعا بالحاكم الاله او ظل الله علي الارض ثم تطور الامر عبر العصور لنصل للحاكم الاب او رب الاسرة كما كان السادات يحب ان يطلق عليه ولكن سيسجل التاريخ للرئيس مبارك اضافة نوعيه جديدة للقائمة السابقة فقد نجح وبدهاء في التحول في نظر العامة والبسطاء الي سوبر مان مصر الذي ينقذهم من بطش الحكومة الظالمة _ طيب يا بشر هم مين اللي معين ام الحكومة _ جرب ان تسال مواطنا بسيطا عن الحكومة وستسمع اطنانا من الشتائم والبذاءات ولكن حين ياتي الكلام عن الرئيس فتسمع: ياسيدي اللي نعرفه احسن من اللي منعرفوش , دا لولواه كنا داخلنا كده في حربين تلاته - اموت واعرف لو دخلنا في الحربين تلاتة دول كان هيحصلنا ايه اكتر من اللي احنا فيه - يا عم ربنا يديله الصحة مين عارف مين هيجي بعده , الرئيس عاوز يصلح البلد بس الحراميه منهم لله بيسرقوها , كان الرئيس من الذكاء بحيث يدعم هذه الصورة في اذهان البسطاء والعامة ويسعي لتاكيدها علي مر سنوات حكمه التي قاربت الثلاثين ولنراجع معا بعض المواقف التاليه :
& منذ اعوام اشتدت حدة اسعار المواد الغذائيه بشكل متسارع فما كان من الرئيس الا ان اعلن في خطابه السنوي احتفالا بعيد العمال برفضه اقتراح الحكومة بزيادة الرواتب بشكل عادي بنسبة 10% واعلن انه قرر زيادتها الي 30% و هلل البسطاء للرئيس الرحيم الذي ينقذهم دائما من براثن الحكومة غليظة القلب , دعك من ان الاسعار ارتفعت بعد الزيادة مباشترا لتلتهم المرتب كله وليس الزيادة وحدها لكن من يجيدون تقدير الامور يدركون ان زيادة رواتب في ظل اقتصاد ضعيف لا يجيد تجديد الموارد لا تعني سوي المزيد من العجز في الموازنة العامة لكن من يهتم ولتذهب الموازنة الي الجحيم طالما الرئيس اطال الله عمره اعطانا بضع مئات من الجنيهات زيادة .
& منذ اعوام فجرت الصحافة قضية الطالبة الاء الطالبة في الصف الاول الثانوي والتي كتبت موضوع تعبير في امتحان اللغة العربيه انتقدت فيه سياسات عليا وعبرت عن رائيها بصراحة فعاقبتها وزارة التربيه والتعليم بالحرمان من دخول الامتحان لمدة عامان والرسوب هذا العام طبعا هاجم الشارع الصحفي بضراوة للدفاع عن الاء وعن حرية الرائ وطالبوا الوزارة بالتخلي عن القرار الظالم والغير انساني بلا ادني استجابة من السادة مسئولي التعليم في مصر وفجاة تحدث المعجزة ويتدخل الرئيس بنفسه ليعيد حق الطالبة وفجاة تكتشف وزارة التعليم كم هي مخطئة وقاسية وتتراجع عن قرارها ويستقبل وزير التعليم الاء ووالدها في مكتبه ويخرج الاب في كل وسائل الاعلام ليقدم الشكر للرئيس ....... يقدم الشكر علي ماذا ؟ علي اصلاحه خطأ اصلا هو المسئول الاول عنه , وطبعا لا يفوت رجال الصحف الحكوميه هذه الفرصة ليرقصون علي انغام حكمة الرئيس وعدله .
- ابحث من حولك وستجد من هذه القصص الكثير والكثير .... الام الفقيرة التي تطلب علاج لابنها خارج مصر علي نفقة الدولة في وسائل الاعلام فيعلن الرئيس قراره المقدس بتسفير الابن للعلاج - طيب وجناب وزير الصحة بيعمل ايه طالما الرئيس هو اللي بيسفر الناس تتعالج طب من نلغي المنصب واهو نوفر عربيات وموتسكلات وشهاليهات في مارينا والرئيس ربنا يخليه يمشي الموضوع بالتلفون - وتستمر المهزلة .
كما قلنا سلفا يعمل النظام علي ترسيخ هذه فكرة الرئيس السوبر مان في عقول العامة واشهد له بالنجاح الي حد كبير , فلسفة الحكم في مصر قائمة علي ان الرئيس باق اما الحكومات في مجرد عرائس ماريونيت في يد اباطرة الحزب الوطني فلا ضير هنالك ان تتعرض للنقد او ان يكرهها العامة.
التقط بعض الاذكياء هذا الخيط وفهموا اللعبة واجادوا قواعدها فانهالوا علي الحكومة نقدا فظهراو في صورة الشرفاء امام الرائ العام وانهالوا مديحا علي حكمة الرئيس وعدله وعبقريته فنالوا الرضا السامي اي انهم كسبوا علي طول الخط فنجحوا في الحصول علي احترام العامة ونجحوا في اقتناص رضي حكام مصر الحقيقيون وليس حكوماتها .

الأحد، 28 مارس 2010

يا لذيذ يا رايق

امبارح كنت قاعد ع الكرنيش الجديد بتاع سوهاج

ووسط الكابلز والعشاق دخل

بحماره .........

معرفش ليه لما شفته افتكرت كيوبيد

بس دي كيوبيد الصعيد

مش كيوبيد حتة تانيه

وكل واحد وكيوبيده

شوفوا الصورة اللي انا صورتهاله
بجد مزاجه عالي

علي فكرة : منعا للتذاكي والاذكياء وعشان محدش يسال .... انا كنت قاعد ع الكرنيش لوحدي والله

السبت، 13 مارس 2010

الهه الفيس بوك


منذ ايام وصندوق الرسائل الخاص بي يمتلئ برسائل تدعوني بالمشاركة في الابلاغ عن احد الصفحات التي يدعي صاحبها انه الله , في العادة اتجاهل مثل هذا الرسايل ولكن الالحاح هذه المرة فاق العادة وعملا بنظرية " الزن علي الودان امر من السحر" فقد دخلت هذه الصفحة ويمكنكم ايضا دخولها من هنا المهم كما توقعت بالظبط شاب مريض نفسيا يدعي انه الله وانه يتواصل مع عباده عن طريق الفيس بوك !!!!!!!!!!! والصفحة مزودة كذلك ببعض كتابات هذا الشخص المسجوعة والمقفاة علي غرار بعض ايات القران الكريم .......... كل هذا عادي جدا شاب مريض نفسيا او منحرف اما الجديد فهو كمية الالفاظ الموجودة علي الصفحة لسب هذا الشخص - ازعم انه اذا اراد شخص ما تكوين موسوعة للالفاظ البذيئة في العالم العربي لما وجد خيرا من هذه الصفحة - كل شخص يدخل غيورا علي دينه فيسب هذا الشخص المريض ويرتكب ذنوبا جديده ويبرز للعالم صورة المسلم في الدفاع عن دينيه ضد المنحرفين , انا لا ادافع عن هذا المنحرف ولكن لنفكر معا ببساطة لو تم تجاهل هذه الصفحة من قبل الجميع بدلا من شتم هذا المعتوه فماذا كان سيحدث ...... ستختفي مع الوقت ولا يلقي احد لها بالا لكن كيف ؟ كيف نفوت نحن العرب علي انفسنا فرصة لتشوية صورتنا - قال يعني الصورة ناقصة تشوية - ولنر الان النتيجة الصفحة اخذت شهرة فائقة في وقت قياسي وتزايد عدد المعجبين بها حتي وصل لـــ 17 الف معجب في ايام قلائل بسبب السياسية الغبية التي اتبعناها في التعامل مع القضية , لا انكر ان هناك بعض الاصوات العاقلة والتي اخذت تدعوا لهذا المنحرف بالهداية ولانها ضاعت وسط طوفان البذائة الذي ابتلع الصفحة باكملها كل هذا وانتم لا تدرون انكم بهذا تزيدون متعة هذا المريض وتروون رغباته الشاذة بسبكم له والتفاعل معه او مع ما يكتبه فلو تجاهلتموه منذ البدايه لمل اللعبة وبحث عن شئ اخر ليجربه , القضية ماذالت مطروحة والبذاءات ما تزال مستمرة ..... كان معكم محمود الخولي من اكثر صفحات موقع الفيس بوك بزاءة