‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابراهيم عيسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابراهيم عيسي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 أكتوبر 2010

اعرف من يرفض حقا


أعرف من يرفض حقا
من تاريخ الغربة والجوع بعينيه 
وأعرف
أمراض التخمة 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من قصيدة بيان سياسي للشاعر مظفر النواب

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

من مقر اعتصام كتيبة الدستور اتحدث

ذهب قبل الموعد المحدد لبدء الاحتفالية التضامنية مع صحفيي جريدة الدستور بنقابة الصحفيين بحوالي ساعة كاملة فقد قررت ان اري كيف يدفع انسان ثمن ان يكون صاحب مبدء ...ورايتهم ... رايت تلك الكوكبة الرائعة من الشباب الملئ بالحماس والاخلاص ...رايت اثأر اعتصامهم بالنقابة رايت ملامحهم التي كستها لمحة حزن رغم ابتسامتهم الواسعة التي استقبلوا بها ضيوفهم , لم اكن قد رايت احد منهم من قبل - الاهم الا عبر صفحات الدستور - تاهت مني الكثير من وجوههم الا بعض الوجوه المميزة كخالد كساب ونوارة نجم ,قمت باستغلال حضوري المبكر للتجول في ارض اعتصامهم بنقابة الصحفيين ورايت معرض الرسوم الكاريكاتيرية الرائع الذي اقاموه بمناسبة الاحتفالية وبدأ الحضور يتوفدون مع اقتراب الموعد ولكن الحفل لم يبدء بعد دخلت الي قاعة المسرح وقد تعبت من التجوال وكانت القاعة قد قاربت علي الامتلاء وتجاوزنا الموعد المحدد للبدء وبدء الحضور يقلقون فصعد الي خشبة المسرح محمد عبدالقدوس ليرحب بالحاضرين ويعتزر عن التاخير وقال اننا في انتظار مفأجاة هي سبب التاخير .. واستمر التاخير واستمر انتظارنا للمفأجاة  وكرر عبدالقدوس الصعود فالاعتزار اكثر من مرة وحوالي الساعة السادسة ونصف اعلن عبدالقدوس بداية الحفلة لتصعد للمنصة الجميل بثينة كامل التي تولت تقديم فقرات الحفل التي بدأت بكلمة عبدالمنعم محمود بالنيابة عن صحفيي الدستور تبعتها كلمة جمال فهمي عضو مجلس نقابة الصحفيين ثم بلال فضل الذي بدأ كلمته وامتع الحضور بخفة ظله المعتادة واثناء انصاتنا لبلال واذ بالهمسات تعلو من الصفوف الخلفية وزحام يبدو من الخارج وتعالت الاصوات : لقد وصل عيسي ... ضجت القاعة بالتصفيق الذي استمر لعدة دقائق واحاط عشرات الشباب بعيسي حتي اوصلوه لمقعده في الصفوف الامامية وتعالت هتافات الحب والتأييد ...ظهر التأثر علي عيسي وزملائه من حرارة الاستقبال والحب الصادق الذي ظهر علي جميع الحضور ولا غرابة في ذلك فنحن لم نكن نهتف لاشخاص بل كنا نهتف لرموز شريفة في عصر قل فيه الشرفاء ...بعض الدستوريين لم يستطع كتمان عواطفه كنجلاء بدير التي بكت لحرارة الاستقبال الذي فوجئ به عيسي  الذي اتخد مقعده في الصف الاول مستمعا ومستمتعا بكلمة بلال فضل الذي ختمها  منناشدا الرئيس قائلا " يا ريس الدستور دي امي ... يرضيك اللي بييحصل لماما ؟؟ ", بعدها صعد عيسي ليتكلم وليتكم عن الازمة وعن حقيقية ما حدث ... تكلم عيسي فاخرس كل الالسنة وكشف كل الحقائق .... حقيقتا هزني ابراهيم عيسي وهو يتحدث عن مصر ".... طب احنا بنعمل كده ليه عشان دي بلد ابونا احنا مش بلدهم ..." وتوالت فقرات الحفل الذي خرجت منه بحالة وجدانية جديدة تمام ..خرجت اكثر حبا لمصر واكثر ايمانا بمادئي ...خرجت اكثر ثقتا في ان النصر لكل الشرفاء في هذا البلد غير بعيد فشكرا لعيسي ورجاله ...وشكرا لكل شريف في هذا البلد فما اشد حاجتها للشرفاء في هذه اللحظات الفارقة من تاريخا فهي نتعلم معني ان تحب هذا الوطن وان تكون مستعدا لدفع ثمن هذا الحب كما دفعه عيسي ورجاله الذي التف حولهم في ذلك اليوم شباب معظمهم لا تتجاوز اعمارهم الثلاثين يحملون حب صادق لشرفاء الوطن وايمان بعدالة قضية التغيير والصحافة الحرة غير المأجورة فلهم ايضا كل مني كل الاجلال والتقدير .  

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

مقال د. محمد البرادعي الذي اقال ابراهيم عيسي

تضامنا مع فارس الصحافة الحرة في مصر الكاتب والصحفي الكبير / ابراهيم عيسي اعيد نشر مقال د.محمد البرادعي عن حرب اكتوبر والذي كان احد اسباب اقالة عيسي علي يد الملاك الجدد للدستور د.سيد البدوي رئيس حزب الوفد ورفاقة من العملاء الجدد  .... ويبقي البدوي يقيلني من رئاسة تحرير المدونة بتاعتي لو يقدر ...

حرب أكتوبر ما هو أكبر من الانتصار

تمر اليوم الذكرى السابعة والثلاثين لانتصار أكتوبر المجيد، والذي اقتحم فيه الجيش المصري قناة السويس وانتصر على جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد سنوات ست من الهزيمة والانكسار. يعد احتفال مصر والعالم العربي بذكرى حرب أكتوبر مناسبة عظيمة لنسترجع مرة أخرى «طريق النصر»، والذي هو في الحقيقة أهم من الانتصار ذاته، فنصر أكتوبر لم يكن وليد الصدفة إنما كان نتاج جهد وعرق ودماء دفعها الشعب المصري وقواته المسلحة الباسلة من أجل تحرير الأرض واستعادة الكرامة فقد كان اعتراف القيادة السياسية بمسئوليتها عن هزيمة 67 الفادحة وتقديم عبد الناصر لاستقالته في خطاب التنحي الشهير، ومحاسبة كبار الضباط المسئولين عن الهزيمة، ثم إعادة بناء القوات المسلحة على أسس جديدة متسمة بالتخطيط العلمي والانفتاح على التكنولوجيا الحديثة، وضم المؤهلين بين صفوف الجنود، وإعادة الثقة في قدرة المقاتل المصري وغرس ثقافة النصر والعمل والقدوة الحسنة بين صفوف الجنود، وكان استشهاد البطل عبد المنعم رياض أثناء حرب الاستنزاف رسالة واضحة من القوات المسلحة إلى الشعب المصري، بأن القائد الحقيقي هو الذي يبقى وسط جنوده، وأن القيادة لم تكن في أي يوم مجرد تشريفٍ إنما هي في المقام الأول مسئولية وتكليف وقد يصل ثمنها أحيانًا إلى الاستشهاد.

لقد كان نصر أكتوبر انتصارًا للانضباط والتخطيط في العمل، وهو بالتأكيد يمثل عكس ثقافة الفوضى والعشوائية التي عرفها المجتمع المصري بعد ذلك. كما يمثَّل أيضًا رسالة قوية لكل المجتمع بأنه لا تقدم ولا نصر إلا بالاعتراف بالخطأ والبدء في تصحيحه. لقد قام الجيش المصري بعمل تاريخي وبطولي في مثل هذا اليوم من عام 1973 وقدم آلاف الشهداء الذين لولا تضحياتهم وبطولاتهم لما نجحت مصر في استرداد أرضها المحتلة ولما فتح الباب أمام بناء مصر المستقبل.

وللأسف الشديد و بعد مرور 37 عامًا على هذا الانتصار فإننا لم نستلهم قيم أكتوبر في « معركة السلام» ولم نتقدم اقتصاديًّا ولا سياسيًّا، وتعمقت مشاكلنا الاجتماعية والثقافية بل والأكثر أسفًا أن العديد من قيم أكتوبر مثل: المواطنة، والعمل الجماعي، والتفكير العقلاني، والتخطيط المدروس، والانضباط، والوفاء، والصدق، والشفافية، والتواضع، وإنكار الذات، وغيرها من القيم التي تشكل البنية الأساسية لتقدم المجتمعات لم يعد لها مكان يذكر في مجتمعنا.

إن إصلاح مصر لن يكون إلا باستلهام هذه القيم التي جسدتها القوات المسلحة، والتي يجب أن تعود مرة أخرى لتكون هي قيم الشعب المصري بأكمله. تحية إلى شهداء مصر الأبرار ورحمة الله عليهم وتحية إلى قيم أكتوبر التي حان وقت عودتها وبعثها من جديد، لتعوض مصر ما فاتها وتبني نظامًا ديمقراطيًّا يقوم على الحرية وكفالة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لكل مصري دون تفرقة أو تمييز.