‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد البرادعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد البرادعي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

سمعت اخر فتوي؟

حقيقتا لم استغرب الفتوي التي اطلقها احد السلفيين باهدار دم د.محمد البرادعي   فقد سمعت منهم ما هو اشد واقذر ولا استغرب عليهم شئ لكن ما استغربته هذه المرة للامانة هو ان مطلقها كما ادعي هو  حاصل على “ليسانس شريعة –دبلوم في الدعوة ” اعرف ان الازهر انحدر ولكني لم اك  اظن ان انحداره قد وصل لهذه الدرجة .
( ......... وختم الشيخ محمد عامر فتواه التي اصدرتها  جمعية انصار السنة المحمدية بالحيرة  بالقول: "الرئيس مبارك هو حاكم البلاد الشرعي ومنازعته لا تجوز شرعاً وعقلاً وواقعاً فمن جاءنا يريد أن يفرق جمعنا في مصر فالحديث واضح فاقتلوه كائناً من كان، وهذا فهمي للحكم الشرعي في هذه المسألة " )
شرعي مين يا يا اسطي وبامارة ايه ؟ مش قادر اعلق عشان بجد لو اتكلمت هقول كلام يعاقب عليه القانون بس الموضوع اوضح من ان يتم التعليق عليه ... النظام يعاني  من حالة افلاس حقيقي ولم يعد يملك لمواجهة منتقديه الا شيوخ امن الدولة وصور اسامة سرايا التعبيرية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقرير CNN عن ادانة المنظمات الحقوقية للحدث
بيان الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان عن الفتوي
نعليق المنظمة المصرية لحقوق الانسان عن الفتوي

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

مقال د. محمد البرادعي الذي اقال ابراهيم عيسي

تضامنا مع فارس الصحافة الحرة في مصر الكاتب والصحفي الكبير / ابراهيم عيسي اعيد نشر مقال د.محمد البرادعي عن حرب اكتوبر والذي كان احد اسباب اقالة عيسي علي يد الملاك الجدد للدستور د.سيد البدوي رئيس حزب الوفد ورفاقة من العملاء الجدد  .... ويبقي البدوي يقيلني من رئاسة تحرير المدونة بتاعتي لو يقدر ...

حرب أكتوبر ما هو أكبر من الانتصار

تمر اليوم الذكرى السابعة والثلاثين لانتصار أكتوبر المجيد، والذي اقتحم فيه الجيش المصري قناة السويس وانتصر على جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد سنوات ست من الهزيمة والانكسار. يعد احتفال مصر والعالم العربي بذكرى حرب أكتوبر مناسبة عظيمة لنسترجع مرة أخرى «طريق النصر»، والذي هو في الحقيقة أهم من الانتصار ذاته، فنصر أكتوبر لم يكن وليد الصدفة إنما كان نتاج جهد وعرق ودماء دفعها الشعب المصري وقواته المسلحة الباسلة من أجل تحرير الأرض واستعادة الكرامة فقد كان اعتراف القيادة السياسية بمسئوليتها عن هزيمة 67 الفادحة وتقديم عبد الناصر لاستقالته في خطاب التنحي الشهير، ومحاسبة كبار الضباط المسئولين عن الهزيمة، ثم إعادة بناء القوات المسلحة على أسس جديدة متسمة بالتخطيط العلمي والانفتاح على التكنولوجيا الحديثة، وضم المؤهلين بين صفوف الجنود، وإعادة الثقة في قدرة المقاتل المصري وغرس ثقافة النصر والعمل والقدوة الحسنة بين صفوف الجنود، وكان استشهاد البطل عبد المنعم رياض أثناء حرب الاستنزاف رسالة واضحة من القوات المسلحة إلى الشعب المصري، بأن القائد الحقيقي هو الذي يبقى وسط جنوده، وأن القيادة لم تكن في أي يوم مجرد تشريفٍ إنما هي في المقام الأول مسئولية وتكليف وقد يصل ثمنها أحيانًا إلى الاستشهاد.

لقد كان نصر أكتوبر انتصارًا للانضباط والتخطيط في العمل، وهو بالتأكيد يمثل عكس ثقافة الفوضى والعشوائية التي عرفها المجتمع المصري بعد ذلك. كما يمثَّل أيضًا رسالة قوية لكل المجتمع بأنه لا تقدم ولا نصر إلا بالاعتراف بالخطأ والبدء في تصحيحه. لقد قام الجيش المصري بعمل تاريخي وبطولي في مثل هذا اليوم من عام 1973 وقدم آلاف الشهداء الذين لولا تضحياتهم وبطولاتهم لما نجحت مصر في استرداد أرضها المحتلة ولما فتح الباب أمام بناء مصر المستقبل.

وللأسف الشديد و بعد مرور 37 عامًا على هذا الانتصار فإننا لم نستلهم قيم أكتوبر في « معركة السلام» ولم نتقدم اقتصاديًّا ولا سياسيًّا، وتعمقت مشاكلنا الاجتماعية والثقافية بل والأكثر أسفًا أن العديد من قيم أكتوبر مثل: المواطنة، والعمل الجماعي، والتفكير العقلاني، والتخطيط المدروس، والانضباط، والوفاء، والصدق، والشفافية، والتواضع، وإنكار الذات، وغيرها من القيم التي تشكل البنية الأساسية لتقدم المجتمعات لم يعد لها مكان يذكر في مجتمعنا.

إن إصلاح مصر لن يكون إلا باستلهام هذه القيم التي جسدتها القوات المسلحة، والتي يجب أن تعود مرة أخرى لتكون هي قيم الشعب المصري بأكمله. تحية إلى شهداء مصر الأبرار ورحمة الله عليهم وتحية إلى قيم أكتوبر التي حان وقت عودتها وبعثها من جديد، لتعوض مصر ما فاتها وتبني نظامًا ديمقراطيًّا يقوم على الحرية وكفالة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لكل مصري دون تفرقة أو تمييز.

الجمعة، 26 فبراير 2010

لتحيتهم كتب هذا المقال


تابعت بكل تفائل وصول الدكتور محمد البرادعي الي ارض الوطن وذلك الاستقبال الحافل الذي اعده له شباب مصر من مختلف الحركات الساسية ولقد حالفني الحظ ان رايت شباب مصر وشبابتها وهم يعملون لا لاجل البرادعي بل لاجل مصر واذكر ان اول احتكاك لي بهذه المجموعة كان في صالون د.علاء الاسواني بحزب الكرامة حيث دعت احد انشط عضوات المجموعة حضور الصالون الي الخروج لاستقبال البرادعي ليس لانه البرادعي الدبلوماسي او السياسي او حتي المنقذ _ كما اصطلح علي تسميته في الفترة الاخيرة
_ ولكن لنثبت للجميع من دعاة الاحباط والياس او من طيور ظلام الحزب الحاكم ان هذا الشعب ما يزال حيا يرزق وان نيران الامل في التغيير ماذالت مشتعلة تحت الرماد تحتاج فقط من يذكيها , بعدها تابعت سعيهم الدءوب ونشاطهم الذي لا يكل للاعداد لهذا اليوم حتي يخرج بهذه الصورة المشرفة لنا كمصريين قبل ان تكون للدكتور البرادعي .
لقد خرج المصريون لاستقبال البرادعي رغم اختلاف اتجاهتهم السياسية فخرج كل منهم لهذا الاستقبال كل بهدف في نفسه فمنهم من خرج يستقبل الرمز المصري .. ومنهم من خرج يستقبل المخلص المنتظر ... ومنهم من خرج لاستقبال البرادعي فقط لانه ليس مبارك وليس جمال مبارك , خرج قرابة اربعة الاف مصري وتحملوا مشقة الانتظار ليوم كامل في المطار وبعضهم تحمل مشقة السفر من محافظات اخري ولم ترعبهم تهديدات الامن او عصاه الغليظة خرجوا مرحبين متفائلين بغد افضل لمصر ولم يجبرهم احد علي الخروج- كما يفعل الزعماء واصحاب الفخامة الوهميين بمختلف رتبهم في زيارتهم الميمونة حيث يجبر الموظفين المساكين علي الوقوف في الشوارع انتظارا لسيادته ومواكبه العظيمة حتي يمر ملوحا لهم بيده - فتحية لكل مصري شريف قال لا وقهر خوفه وقالها بدون خوف ... قال نحن نريد التغيير وتحية عطرة لكتيبة الشباب التي اعدت لهذا العرس والذين لتحيتهم كتبت هذا المقال ......... فشكرا شباب مصر الاوفياء.